«ده أبوك اللي مشفتوش».. جدة تحمل حفيدها في جنازة ابنها أحد شهداء «مذبحة داعش» بليبيا

«ده أبوك اللي مشفتوش».. جدة تحمل حفيدها في جنازة ابنها أحد شهداء «مذبحة داعش» بليبيا
«ده أبوك اللي مشفتوش».. جدة تحمل حفيدها في جنازة ابنها أحد شهداء «مذبحة داعش» بليبيا

رفضت ميرفت بباوي، 77 سنة، والدة أحد شهداء مذبحة «» بليبيا، أن تقف وهي تحمل طفل بعيدًا عن الصندوق الزجاجي، «مدافن الشهداء» داخل كنيسة شهداء الإيمان، بقرية العور، بمركز سمالوط بالمنيا، في الصفوف الخلفية، وزاحمت الجميع لتقول للطفل، الذي لم يتعد عمره عامان ونصف، «ده أبوك اللي استشهد ولم تشاهده».

وقالت الأم بحزن شديد، «سيبوني أوريه أبوه»، مضيفة «أن ابنها الشهيد لوقا نجاتي ونيس، كان عمره 24 سنة، ومقيم بقرية الجبالي بمركز سمالوط، كان يعمل في أعمال البناء، ولما تزوج وزادت مسئوليته، قرر السفر لليبيا مع أصحابه، ولم يمض على زواجه سوى شهرين».

وأكدت الأم، «أنه سافر، وولد ابنه ولم يراه، وقال سامحني يابني، انا هاجي لما تكمل سنة، وعندما وصل عمره 7 شهور، كانت الفاجعة، وتلقينا خبر موته».

وتقول الجدة، «النهاردة بس أنا وريته صورته داخل الكنيسة، وأبونا مسح على رأسه، وقال له مبروك يا ابني أبوك وصل، وبصحبة الشهداء».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى