أخبار عاجلة
الصين تزرع على القمر.. وأول بذرة تنمو بنجاح -
عبدالله: ويتسائلون لماذا يكفر شباب اليوم بالدولة! -
إنفجر الخلاف الاميركي ـ الايراني على ارض لبنان! -
ريهانا تقاضي والدها.. والسبب علامتها التجارية "فينتي" -
سهرة الاثنين.. 'حفظنا الدرس' -
سلوكيات تهدد زواجك.. كيف تتعاملين معها؟ -
حملة تطهير و”سحق معارضين”: تركيا تنزف نخباً وثروات -
ما هي المهمة الاساسية التي جاء بها هيل الى لبنان؟ -
الإنماء والإعمار: إدارة لا شرعية لم تحقّق المعجزة -

دليل مواقع الفيصل

مجوهرات ديان

شات لبنان

وزير خارجية قطر: أزمات المنطقة سببها تهور بعض قادتها

وزير خارجية قطر: أزمات المنطقة سببها تهور بعض قادتها
وزير خارجية قطر: أزمات المنطقة سببها تهور بعض قادتها

قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن أزمات المنطقة جزء من لعبة القوى وحالة الاستقطاب، مشيرا إلى أن أزمات المنطقة سببها تهور بعض قادتها.

وأضاف الوزير القطري -في كلمة أمام منتدى الحوار المتوسطي في روما- أن مقاومة التغيير تؤدي إلى الإرهاب والتطرف وعرقلة حل مشكلات المنطقة.

وأشار وزير الخارجية القطري إلى أن الاتهامات الموجهة إلى بلاده تقوم كلها على فبركات، وأنه لا مبرر للعدائية التي تُبديها بعض الدول تجاه ، مشددا على أن حصار قطر يُمثل عقبة أمام إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتابع أن قطر تُؤدي دائما دورا مهما في منطقة الخليج، ولا يمكن أن تؤدي إلى أي تهديد أمني للمنطقة.

ودعا الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني للدخول في مفاوضات من أجل الأمن والتعاون في المنطقة، مضيفا "نحن تصرفنا دائما بهدوء وطلبنا اللجوء إلى الحوار". وشدد بالقول إن عدم التوصل إلى اتفاق يجب ألا يُؤدي إلى الإضرار بدولة مهما كانت صغيرة.

وعن علاقات بلاه مع ، قال وزير الخارجية القطري إنها "تمتد إلى عقود ونحن في تواصل دائم معها"، مشيرا إلى أن "تركيا أيدت موقفنا في الأزمة الخليجية ونحن ممتنون لذلك".

أما عن خلافات بعض الدول الخليجية مع ، فقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني "لدينا بعض الخلافات مع إيران، ولكن يجب ألا تصل إلى مستوى المواجهة"، لافتا إلى أنه كان هناك اتفاق خليجي على أن أفضل وسيلة للتغلب على الخلافات مع إيران هي الحوار".

وعن الصراع العربي الإسرائيلي، شدد الوزير على أن المبادرة العربية ينبغي أن تؤدي إلى حل الدولتين وإنهاء جميع المشكلات. وتابع "يجب أن نضمن أن كافة الأطراف جادة من أجل الوصول إلى حل الدولتين".

واختتم اليوم السبت مؤتمر الحوار المتوسطي الذي استمر ثلاثة أيام في العاصمة الإيطالية روما، وهيمنت عليه موضوعات الأمن في منطقة حوض المتوسط والشرق الأوسط وسبل مكافحة الإرهاب, والهجرة غير النظامية وتجاوز الأزمات الأمنية وإحداث تنمية مستدامة متوازنة في المنطقة.

وعقد مؤتمر هذا العام تحت شعار "ماذا بعد الاضطرابات، أجندة إيجابية"، بمشاركة سياسيين ووزراء خارجية من 56 دولة، إضافة إلى الرئيس اللبناني ، وعدد من ممثلي المنظمات الدولية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى جيم ماتيس مودعا جنوده: اصمدوا!

هل انت مع عودة العلاقات الرسمية بين الحكومتين اللبنانية والسورية؟

الإستفتاءات السابقة

لينكات سيو

  كمبوند ميدتاون سكاي