أرقام مفزعة لجرائم الحوثيين ضد قيادات حزب "صالح"

أرقام مفزعة لجرائم الحوثيين ضد قيادات حزب "صالح"
أرقام مفزعة لجرائم الحوثيين ضد قيادات حزب "صالح"

كشف قيادي في ، الاثنين، عن أرقام مفزعة لجرائم ضد قيادات وأعضاء ومقار الحزب، منذ قتلها لزعيمه الرئيس السابق في منزله بالعاصمة اليمنية في 4 ديسمبر الجاري، بعد دعوته للانتفاضة الشعبية ضدها.

وأكد القيادي في حزب المؤتمر، كامل الخوداني، أن 1200 قيادي وعضو مؤتمري تم تصفيتهم من قبل ميليشيات الحوثي، وثلاثة آلاف آخرين اعتقلتهم.

وأوضح الخوداني أن 250 قياديا في المؤتمر من الموالين للرئيس الراحل، مازال مصيرهم مجهولا حتى الآن.

وأكد أن ميليشيات الحوثي استولت على 50 مقرا تابعة لحزب المؤتمر، بجانب مقرات قناة اليوم وصحيفتي "اليمن اليوم" و"الميثاق" ومؤسسة الصالح (خيرية)، ومعهد الميثاق.

وأفاد القيادي المؤتمري أن 35 منزلا لقيادات الحزب تم تفجيرها من قبل ميليشيات الحوثي، و110 منازل أخرى تم نهبها.

وتستمر ميليشيات الحوثي منذ الرابع من ديسمبر الجاري، انتهاكاتها وجرائمها الوحشية بحق قيادات المؤتمر الشعبي العام جناح الرئيس الراحل، رغم الاستنكار المحلي والأممي والدولي لما ترتكبه من عمليات تصفية واعتقالات وحملات اقتحامات ونهب للمنازل.

وفي ذات السياق، ذكر قيادي في حزب الرئيس الراحل، أن الحالة الصحية لأصغر أبنائه "مدين علي عبدالله صالح" (طفل) والمختطف لدى ميليشيات الحوثي متدهورة، نظرا للتعذيب النفسي والجسدي الذي يتعرض له على أيدي الميليشيات، مؤكدا أنه مضرب عن الطعام منذ اختطافه عقب مقتل والده.

يأتي ذلك فيما لا يزال مصير نجلي الرئيس الراحل الآخرين (خالد وصلاح)، مجهولا حتى اللحظة، وسط مخاوف من قيام #ميليشيات_الحوثي بتصفيتهما.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى