طهران: توقيف مشاركين باحتجاجات البازار

أعلنت السلطات الإيرانية توقيف عدد من المشاركين في الاحتجاجات التي شهدها سوق "بازار الكبير" احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية، في حين دعا الرئيس حسن روحاني إلى الوحدة الوطنية.

وقال مدعي عام طهران عباس جعفري دولت آبادي إن الموقوفين ليسوا من تجار البازار، مضيفا أنه سيتم التحفظ عليهم في السجن حتى موعد تقديمهم للمحاكمة.

من جهة أخرى، ذكرت وكالة أنباء فارس أن الوضع في المقر المركزي للبازار هادئ، وأن بعض المحال التجارية بالشوارع الفرعية مغلقة اليوم.

لكن وسائل إعلام محلية أفادت بوجود تجمعات صغيرة في المنطقة المجاورة. وأشارت بعض التقارير إلى أن بعض التجار اضطروا لإغلاق متاجرهم خوفا من تجدد الاحتجاجات.

روحاني اتهم وسائل إعلام "معادية" ببث القلق لدى الإيرانيين (رويترز)

وحدة وطنية
من جانبه، دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الثلاثاء إلى الوحدة الوطنية من أجل "الحفاظ على ثقة وأمل الشعب في أجواء من التوتر الداخلي المتصاعد حيال الوضع الاقتصادي بالبلاد".

وأضاف الرئيس الإيراني "لماذا يجب أن يقلق الناس؟ هذا القلق تخلقه وسائل إعلام الأعداء، يقومون بعملهم، لكننا ننتظر المزيد من أصدقائنا".

وعلى صعيد متصل، عقد البرلمان الإيراني اليوم جلسة غير علنية لدراسة الأوضاع الاقتصادية.

وحسب وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) قالت النائبة عن طهران فاطمة ذو القدر إن نواب المجلس ناقشوا خلال الجلسة أوضاع سوق العملة الصعبة والاحتجاجات التي حدثت أمس الاثنين في سوق طهران المركزية.

وأضافت أن رئيس المجلس علي لاريجاني قدم تقريرا إلى النواب عن الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

ويعاني تجار ومستوردو من صعوبة الحصول على النقد الأجنبي اللازم لدفع فاتورة الواردات من الخارج بسبب شح النقد الأجنبي.

وشهد سوق طهران المركزي وسط العاصمة أمس إضرابا واحتجاجات على الأسعار المتقلبة للعملة الصعبة.

ونقلت وسائل إعلام محلية أن عشرات من التجار والمحتجين تجمعوا أمام مبنى البرلمان مرددين شعارات ضد الحكومة وسياساتها الاقتصادية، وأدى ذلك إلى مواجهات استخدم فيها الأمن قنابل الغاز، وفق ما أظهرته مقاطع مصورة.

ويأتي ذلك فيما سجل سعر صرف الدولار أكثر من 88 ألف ريال في السوق الموازية (السوداء) مقابل قرابة 42.7 ألفا في السوق الرسمية.

ويرتقب أن تدخل الشهر المقبل حزمة من العقوبات الأميركية حيز التنفيذ ضد إيران، وسط توقعات بانخفاض أكبر في سعر العملة المحلية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى