محمد أبو خزام الشحومي: صنع الله ورط الدولة بالتزامات لا تخدم مصلحة الشعب

محمد أبو خزام الشحومي: صنع الله ورط الدولة بالتزامات لا تخدم مصلحة الشعب
محمد أبو خزام الشحومي: صنع الله ورط الدولة بالتزامات لا تخدم مصلحة الشعب

كتب الدكتور محمد أبو خزام الشحومي تحت عنوان بيان هام ونصيحة مخلصة إلى رئيس المجلس الرئاسي بخصوص قطاع النفط قائلاً “قطاع النفط كان ومنذ وجوده، قلعة من قلاع الوطنية السامية، كانت قياداته تأتي من بين الكادحين الوطنيين المؤهلين تاهيلاً علمياً وعملياً عالياً، وجميعهم تكنوقراط على مستوى متميز عالمياً من الكفاءة والوطنية والمسؤلية، اتفقوا جميعاً على التعغف عن الاصطفاف السياسي، والتخندق الحزبي أو التعصب القبلي، وكانوا بناة للوطن، وكان ابداعهم متميزاً على مستوى العالم، فلولا جهودهم ما كان للأوبك قيمة، وهم من أسس الأوابك وقادها في مرحلة التأسيس، وهم من اجبر الشقيقات الخمس على الرضوخ لارادتهم، ونسجت على منوالهم بقية الشعوب والأمم والدول، فتحرر النفط من احتكار الشركات، وعاد إلى الرضوخ لإرادة وسيادة الدول المنتجة، وعرفت الجامعات العالمية مشاريع تخرج ورسائل ماجستير واطروحات دكتوراه تناقش منجزاتهم في مجالات ثورة تحرير الموارد النفطية من الهيمنة الاحتكارية للشركات متعدية الحدود ومتعددة الجنسيات”.

وأضاف الشحومي “بعد كل هذا اقتحم القطاع من خارجه بالقوة الغاشمة وتم تسييسه، ونصب على رأسه شخصيات أتت بفعل المحاصصة الحزبية والقبلية ولأسباب سياسية، تنقصهم الكفاءة والخبرة، فافسدت القطاع ورضخت لإرادة الأجندات الخارجية وورطت الدولة في التزامات لا تخدم مصلحة الشعب، والدليل السيد صنع الله الذي نصب دون اعتبار للخبرة والكفاءة ولذلك لا يمكن المقارنة بينه وبين من قضى عمره في خدمة القطاع مثل السيد فرج سعيد الحاسي”.

وتابع الشحومي قوله “من واقع خبرتي وتأكيداً على ما يقول به أغلب الوطنيين من شباب وشيوخ القطاع، ليت رئيس المجلس الرئاسي يستثمر هذه الفرصة ويعيد تشكيل المؤسسة الوطنية للنفط من كفاءات تكنوقراط متعددة الاختصاصات لإدارته إدارة فنية، بعيداً عن التجاذبات السياسية والولاءات لغير ليبيا واهلها”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى