شخصيات عالمية تدعم الانتفاضة الإيرانية وتطالب بالتغيير

شخصيات عالمية تدعم الانتفاضة الإيرانية وتطالب بالتغيير
شخصيات عالمية تدعم الانتفاضة الإيرانية وتطالب بالتغيير

شاركت شخصيات عالمية في أعمال اليوم الأول لمؤتمر المقاومة الإيرانية في ، وناقشت سيناريوهات تغيير النظام في في ظل الاحتجاجات الشعبية والمواقف الدولية الجديدة حيال .

وأكد المشاركون على ضرورة دعم التحالف بقيادة لإخراج قوات إيران وميليشياتها من دول المنطقة، كما دعوا إلى حرمان النظام الإيراني من النظام المصرفي الدولي وحظرها من سوق النفط العالمية.

وقال آدم أرلي، المتحدث السابق لوزارة الخارجية الأميركية: "نحن هنا في باريس لحضور تجمع المعارضة الإيرانية وبحث التغيير في إيران، وتوسيع ومساعدة الشعب الإيراني حتى ينال حريته".

وأشاد المشاركون بسياسة ترمب حيال إيران، مرحبين بانسحابه من الاتفاق النووي، وأكدوا في مداخلاتهم أن وقت التغيير في إيران قد حان من خلال الضغط الاقتصادي والسياسي، والخيار العسكري.

تحسين الحريات

من ناحيته، أكد السيناتور روبرت توريسلي، عضو مجلس الشيوخ بالكونغرس الأميركي لمدة 14 عاما، أن التغيير في إيران يعني تحسين الحريات والوضع الاقتصادي ومستوى المعيشة، وهذا يحصل فقط عندما تكون قيادة الشعب الإيراني، وعلى المجتمع الدولي أن يساعد الشعب، كما على أميركا أن تستمر بفرض العقوبات ضد ملالي إيران.

وفي الندوة الثانية قدم المشاركون شهادات ووثائق تثبت خطورة قوات الحرس الثوري في إيران، وتدخلات طهران العسكرية على منطقة الخليج والشرق الأوسط.

كما قال الدكتور وليد فارس، المتخصص في شؤون الإرهاب الدولي والشرق الأوسط، ومستشار الحملة الانتخابية لترمب: "حان الوقت لضرب أذرع إيران وميليشياتها في المنطقة، وتجريد في من سلاحه، وإبعاد الميليشيات من والعراق، ودعم المكونات بعيدا عن هيمنة الميليشيات الموالية لإيران، وفي هذا التجمع يشهد على أن البديل الديمقراطي لإيران موجود لكنه مبعد ومهمش، والغالبية الكبرى في المنافي".

خيارات بحثها المشاركون في مؤتمر المقاومة الإيراني في باريس، حيث يرون أن نظام الملالي في طهران سينتهي قريبا على أيدي أبناء الشعب الإيراني من الداخل وليس من الخارج.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى