الإرياني: الحوثيون يستغلون موضوع الحديدة ومعاناة أهلها كرهينة وورقة سياسية لتمرير هزائمهم وشراء الوقت

الإرياني: الحوثيون يستغلون موضوع الحديدة ومعاناة أهلها كرهينة وورقة سياسية لتمرير هزائمهم وشراء الوقت
الإرياني: الحوثيون يستغلون موضوع الحديدة ومعاناة أهلها كرهينة وورقة سياسية لتمرير هزائمهم وشراء الوقت

في تغريدة له على موقع ، أدان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، خامنئي وطالب بمحاسبته شخصياً على زعزعة أمن الخليج واطالة أمد معاناة الشعب اليمني، مؤكداً أن دعم ايران للحوثيين لا يمكنهم من استهداف والامارات فحسب بل يفاقم الأزمة الانسانية الهائلة في .

ويتفهم الموقف الأميركي حرص على حماية ميناء ومدينة الحديدة ومحاولة تجنيبهما أي مواجهات مسلحة رغم تقدم القوات المدعومة من التحالف في عمق محيط الحديدة، وعلى الرغم من عمل ضمن خطة تستهدف استخدام المدنيين كدروع بشرية مع تعطيل عمل المنشآت الخدمية لدفع المآسي الانسانية للتفشي في المدينة.

وفي ضوء تلقي الإيرانية ضربات موجعة وهزائم ميدانية مؤخراً، مع اصرار المبعوث الأممي على اعطاء المزيد من المهل للحوثيين، أفاد سكان محليون بأن الميليشيات الحوثية المدعومة من حاولت في خطوة أخيرة يائسة الدفع بسجناء الحديدة للقتال. وأكد وزير الإعلام اليمني، معمر الارياني لجريدة “” بأن حريق اندلع في سجن الحديدة بسبب محاولة استخدام السجناء في القتال مما أدى لتوسع الحريق دون معرفة مصير السجناء.

ويقول الوزير الارياني لـ”الرياض” أن المجتمع الدولي متعامي عن الجرائم بحق الانسانية التي ترتكب يومياً من قبل الميليشيات الحوثية الايرانية، الأمر الذي زاد اصرار الحكومة الشرعية لليمن على ضرورة تحرير الحديدة بالكامل وانقاذ أبنائها من الجرائم المستمرة وخاصة استخدام المدنيين كدروع بشرية باستمرار وخطف المواطنين واطلاق القذائف العشوائية.

مضيفاً؛ لا يمكن أن نتخيل حماية الملاحة الدولية في محيط الحديدة إذا كانت الميليشيات بأسلحتها موجودة في المدينة، وحادثة حرق السجن واستغلال السجناء دليل آخر، كما يتحضر الحوثيون الان لحرب شوارع ويقصفون المطار من مناطق آهلة ومكتظة بالسكان.

من جانب آخر يقول الارياني ” يستغل الحوثيين موضوع الحديدة ومعاناة أهلها كرهينة وورقة سياسية لتمرير هزائمهم وشراء الوقت، فسبق لهم أن رفضوا مبادرة للمبعوث الاممي السابق وافقنا عليها. ”

ويرى الاريانيش أن الجسر الإغاثي الجوي والبحري الذي يطلقه التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية سيعطي الأمل لأهالي المدينة التي عانت كثيراً، حيث ستبدأ المساعدات بالوصول للناس بشكل عادل، كما سيتم حماية البنية التحتية للميناء والمدينة بعيداً عن أيدي الميليشيات التي لا تهتم إلا بتدوير المأساة في اليمن.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى