أخبار عاجلة
ماي تهدد متمردي حزبها بالدعوة لانتخابات عامة -

فلسطين.. اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل نسف للسلام

فلسطين.. اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل نسف للسلام
فلسطين.. اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل نسف للسلام

حذرت السلطة الوطنية الفلسطينية من أن اعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، سيشكل نسفا للعملية السياسية، وينهي مبادئَ اتفاقِ السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، كما من شأن الاعتراف أن ينهي دور الولايات المتحدة كوسيط لعملية السلام، لتصبح طرفا منحازا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

طوالَ السنواتِ الـ 24 الماضية من عمر العمليةِ السياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ظل الفلسطينيون يرفعون شعارَ دولة فلسطينية على حدود عام 67 وعاصمتُها # الشرقية، ويدعمُهم في مطلبهِم هذا جملة ٌمن القراراتِ الدولية وراع أميركي لـ #عملية_السلام، لكن يبدو أن الراعيَ غيّر أفكارَه، وبات رئيس الإدارة الأميركية قريبا من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل فقط.

تنفس الفلسطينيون الصعداءَ عندما أجّل الرئيسُ الأميركي ترمب دونالد #ترمب نقلَ #سفارة بلادِه من #تل_أبيب إلى القدس كما وعد في دعايتِه الانتخابية، ثم صدموا بعدَها بقرار ِتقييد المساعداتِ الماليةِ للسلطة الفلسطينية بحجةِ دعم الإرهاب، وبعدها عدم التوقيع على استمرار فتح مكتبِ منظمةِ التحرير في واشنطن بذريعةِ أن السلطة َلجأت للمحكمةِ الجنائيةِ الدولية في نزاعِها مع الإسرائيليين، والآن التهديدِ بالاعترافِ بالقدس عاصمة ًلإسرائيل، فماذا يُمكن أن يفعل َالفلسطينيون حيالَ كل تلك الضربات؟

تمر القضية الفلسطينية في منعرج بالغ الخطورة، عملية ٌسياسية ٌمتعثرة، وعلى الأرض حكومة ٌإسرائيلية متطرفة، تبني مستوطنات وتقضي على حُلُمِ الفلسطينيين بإقامة دولة متصلة الأطراف.

قد يقبل الفلسطينيون تغيُّرا في قواعد اللعبة السياسية، ومراوغة في بعض الملفات الحساسة، وتنازلات هنا وهناك، لكن فيما يخصُ القدس، فالأمر مستحيل، ففيها من السياسة والدين والعاطفة، ما ينزّهُها عن كل نقاش أو تفاوض.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى احتفلوا بنجاحه في الثانوية العامة.. فقتلوه
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.