هدوء حذر في ريف درعا الشرقي.. ومحادثات لتوسيع الاتفاق

هدوء حذر في ريف درعا الشرقي.. ومحادثات لتوسيع الاتفاق
هدوء حذر في ريف درعا الشرقي.. ومحادثات لتوسيع الاتفاق

تواصل فصائل الجنوب السوري والجانب الروسي محادثاتها اليوم حول آلية تنفيذ بنود الاتفاق الذي تم بموجبه تسليم معبر نصيب لقوات النظام.

ومن المفترض أن تنسحب قوات النظام من 4 قرى جرى الاتفاق عليها وهي الكحيل والسهوة والمسيفرة والجيزة في ريف #درعا الشرقي، بعد أن سيطر عليها النظام، مدعوماً بقوات روسية وميليشيات موالية له.

وذكرت مصادر أن محادثات اليوم ستتناول درعا المدينة وتوسيع الاتفاق، بما يشمل ريف درعا الغربي والقنيطرة.

من جانبه، أوضح مصدر في المعارضة أن الروس قسموا ريف درعا إلى 6 قطاعات وحصروا التفاوض حول كل منطقة بعينها.

أما ميدانياً، فيسود هدوء حذر ريف درعا الشرقي منذ الجمعة، مما يعكس التزام الأطراف بالاتفاقات الأولية بين المعارضة وروسيا.

وتوصلت لاتفاق في محادثات مع الجانب الروسي حول درعا السبت، حيث سرت الهدنة بموجبه في الجنوب السوري.

ويقضي الاتفاق بتسليم مقاتلي المعارضة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بشكل تدريجي، كما سيسمح لعناصر الفصائل المسلحة بتسوية أوضاعهم. أما الذين لا يرغبون في التسوية، فسيتمكنون بموجب هذا الاتفاق من مغادرة درعا إلى إدلب شمال البلاد.

كذلك سيتم إعطاء مهلة 6 أشهر للمنشقين عن النظام والمتهربين من التجنيد لتسوية أوضاعهم، إضافة إلى السماح لعودة آلاف النازحين إلى مدنهم وقراهم دون أن يتعرضوا لأي عمليات انتقام وتنكيل من قبل قوات النظام، وفق الاتفاق.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى