مسؤول مصري يكرم صاحب "لولاكي"

نافذة العرب

بعد حديثه، الخميس الماضي، مع "العربية.نت"، والذي كشف فيه عن تدهور حياته وتعرضه للتشرد رغم شهرته الكبيرة التي حققها بعد إطلاق ألبومه الغنائي #لولاكي وهو أول ألبوم تتجاوز مبيعاته المليون في عام 1988، التقى اللواء علاء أبو زيد محافظ #مطروح المطرب اليوم وبحث سبل تكريمه.

وعقد المحافظ جلسة مع المطرب حيث قرر إقامة حفلة غنائية في العيد القومي يوم 24 أغسطس القادم يحييها #علي_حميدة والمطرب محمد فؤاد، ويتم خلالها تكريم حميدة، باعتباره أول مطرب يتجاوز ألبومه الغنائي المليون نسخة، ولكونه من أبناء محافظة مطروح.

وكان حميدة قد أطلق في 11 يوليو من العام 1988، ألبوما غنائيا باسم" لولاكي"، أحدث ثورة في عالم الكاسيت والغناء في #مصر، وتخطى حاجز المليون نسخة خلال أسبوع واحد، متفوقا على كبار مطربي هذا الجيل، و6 ملايين نسخة حتى الآن، وبمبيعات تجاوزت 80 مليون جنيه.

 

اختفى علي حميدة بعد هذا النجاح وتوارى عن الأنظار، وتعرض للإصابة بفيروس الكبد الوبائي "سي"، وتعافى منه سريعا، ثم عاد مؤخرا بعد 30 عاما ليشارك في أعمال درامية ويستعد مجددا لإطلاق ألبومات غنائية.

وقال حميدة لـ"العربية.نت"، إنه كان أول من تعرض للدهشة والذهول عقب النجاح منقطع النظير لألبومه الأول "لولاكي"، مضيفا أنه لم يصدق هذا النجاح، وتخطى ألبومه حاجز المليون نسخة في أسبوع واحد، وهو رقم كان ضخما بمعايير ذلك الزمان.

وأضاف أن سر غيابه واختفائه هو الضرائب، حيث فوجئ بمصلحة الضرائب تطالبه بمستحقات ضريبية عليه تبلغ قيمتها 8 ملايين جنيه، ونتيجة لتأخره في السداد، وصلت الغرامات المقررة عليه إلى 5 ملايين جنيه، وبعد إضافتها وصل المبلغ الإجمالي المستحق ضريبيا إلى 13 مليون جنيه.

وقال حميدة إن هذا الموقف أدى لتوقفه عن الغناء، وتدهور ظروفه المالية حتى إنه باع أغلب ما يملكه، ومن ضمنه 3 شقق سكنية وسيارتان، للإيفاء بما عليه من التزامات ضريبية، مؤكدا أنه ظل لفترة طويلة مختفيا بعدما تدهورت حياته وتعرض للتشرد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى