تعرف على المعارض الشاب الذي سينافس بوتين على الرئاسة

أليكسي نافالني #معارض_روسي من مواليد 4 يونيو 1976 (41 عاماً) يبرز كأحد المنافسين للرئيس الروسي الحالي، فلاديمير #بوتين، في #انتخابات_الرئاسة المقبلة في مارس 2018.

تعود شهرته كسياسي على المستوى الشعبي إلى عام 2008 بعد أن أصبحت مدونته الشخصية مشهورة على مستوى البلاد، بحيث صارت صوتاً للمعارضة، وكان ينشرها على موقع "لايف جورنال".

والآن يجد نافالني دعماً غير مسبوق لمنافسة بوتين الأطول رئاسة في تاريخ بعد ستالين، وقد أعلن المعارض الشاب أنه قد حصل التوقيعات المطلوبة لإكمال ترشحه للرئاسة.

فمن هو هذا الرجل الذي قد يصبح الرئيس المقبل لروسيا، إذا ما جرت انتخابات نزيهة، كما يقول؟

ناقد لسياسات بوتين

لسنوات خلت ظل #أليكسي_نافالني وهو محامٍ في الأصل، في طليعة المعارضين لسياسات بوتين وإدارته السياسية، لاسيما بعد اغتيال بوريس نيمتسوف المعارض السابق الذي كان قد شغل منصب نائب رئيس الوزراء عام 1998 وترأس المعارضة الروسية في 2012 قبل مقتله في 27 فبراير 2015.

وقد عرف نافالني كناقد صريح لمزاعم بالفساد والتلاعب في السلطة من قبل بوتين وأتباعه.

ومنذ أن شهرته مدونته للجمهور في 2008، حيث ظلت مصدراً لهم إلى اليوم في تبصر الحقائق داخل البلاد، وحيث يرى فيها الكثيرون تفضيلا عن بعض وسائل الإعلام المحلية.

اعتقال ومضايقات

وقد تم اعتقال المعارض والناشط الشاب عدة مرات بتهم الاختلاس والاحتيال، وهو ما يصر على نفيه، معتبرا أن ذلك لا يعدو إلا نوعاً من المضايقات السياسية من قبل سلطة بوتين التي يعارضها.

وفي مقابلة إذاعية معه سنة 2011 وصف الحزب الحاكم "روسيا المتحدة" بأنه "حزب المحتالين واللصوص"، وهذه المقولة أصبحت شعاراً وراجت بين معارضي بوتين وحزبه.

وقد أسس نافالني ما يعرف بـ "مؤسسة مكافحة الفساد"، وهي منظمة تهدف إلى القضاء على الفساد المزعوم في الكرملين الروسي.

التجهيز للرئاسة

وفي مناسبة أعياد الميلاد فقد اجتمع حوالي 800 من مؤيديه لمؤازرته كرئيس مقبل، وذلك في تجمع عام في موسكو يدعم ترشيحه.

ويطالب الدستور الروسي المرشح للرئاسة بتقديم 500 موافقة على الأقل، وبعد استيفاء هذا الشرط الأول، يكون عليه أن يجمع 10 آلاف توقيع على الأقل للدخول في المنافسة.

ولكن ثمة تكهنات بأن عرض الرجل قد يرفض للرئاسة، حيث إن القانون يحظر ترشح من دِين في الماضي.

وهي مسألة ليست محسومة بعد، خاصة أن الإدانات التي وجهت له كانت مزيفة بحسب تأكيده، ووفقاً للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان التي قضت في أكتوبر الماضي بأن إدانة نافالني بالاختلاس "تعسفية" وأمرت بدفع تعويض له.

وكان قد اتهم بالتخطيط لسرقة 16 مليون روبل من شركة أخشاب مملوكة للدولة، أثناء عمله مستشارا لحاكم منطقة كيروف عام 2009، وواجه عقوبة بالسجن لخمس سنوات مع الغرامة.

آخر الاعتقالات

وفي أكتوبر الماضي كان قد اعتقل لمدة عشرين يوماً من قبل السلطات الروسية قبل الإفراج عنه، ليشرع في حملته السياسية كمرشح للرئاسة ومنافس لبوتين.

وكان الاتهام الموجه له بتنظيم مظاهرات من غير تصديق رسمي من السلطات في روسيا.

وفور خروجه نهاية أكتوبر من المعتقل وجه كلمة لأنصاره في تظاهرة تم التصديق لها هذه المرة.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى يهود بواشنطن يتضامنون مع عهد التميمي

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة