أزمة دبلوماسية بين كندا وفنزويلا

أزمة دبلوماسية بين كندا وفنزويلا
أزمة دبلوماسية بين كندا وفنزويلا

قررت كندا طرد دبلوماسي فنزويلي من أراضيها وإلغاء أوراق اعتماده، رداً على طرد نظيره الكندي من الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

تأتي هذه التطورات بعد أشهر من عقوبات وانتقادات كندية لفنزويلا، التي أعلنت قبل يومين أن القائم بالأعمال الكندي بات شخصاً غير مرغوب فيه، وجردته من أوراقه الدبلوماسية ومنعته من العودة إلى البلاد.

ويكثف مسؤولون كنديون وأميركيون انتقاداتهم لحكومة الرئيس نيكولاس مادورو، بسبب خطواتها الهادفة لتعزيز قبضتها على السلطة وعزل أحزاب المعارضة في البلاد قبل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

واتهمت رئيسة الجمعية التأسيسية الوطنية الفنزويلية ديلسي رودريغيز الدبلوماسي الكندي كريغ كواليك بالتدخل في سياسة البلاد وكتابة تعليقات "وقحة ومبتذلة" عن فنزويلا.

من جانبها، قالت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند أمس الاثنين إن سفير فنزويلا لدى كندا - الذي استدعته حكومته بالفعل احتجاجاً على العقوبات الكندية - لم يعد موضع ترحيب في البلاد رداً على ذلك.

كما أعلنت أن القائم بالأعمال الفنزويلي في كندا بات شخصاً غير مرغوب فيه.

وأضافت الوزيرة في بيان "الكنديون لن يقفوا إلى جانب حكومة فنزويلا التي تحرم شعبها من حقوقه الديمقراطية والإنسانية الأساسية، وتحرمه من الحصول على مساعدات إنسانية رئيسية. سنواصل العمل مع شركائنا في المنطقة للضغط على نظام مادورو المناهض للديمقراطية واستعادة حقوق الشعب الفنزويلي".

واستنكرت فنزويلا الإدانة الدولية لها عندما حظرت الجمعية التأسيسية - المؤيدة للحكومة - ثلاثة من أحزاب المعارضة الأكثر تأثيراً في البلاد، ومنعتهم من حق المشاركة في الانتخابات الرئاسية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى يهود بواشنطن يتضامنون مع عهد التميمي

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة