أخبار عاجلة
توأم رونالدو في المستشفى.. فما القصة؟! -
امرأة متحولة جنسيًا ترضع طفلها! -
تحالف "حزب الله" - "الوطني الحرّ".. بالقطعة -

هل يوقع ترمب تأجيل "نقل السفارة" مجدداً؟

بعد إعلان نيتها نقل سفارتها من تل أبيب إلى ، في ضوء اعتبار الرئيس القدس عاصمة لإسرائيل، تتوقع أن تعلن الهندوراس نقل السفارة بعد إعلان كل من غواتيمالا وجمهورية التشيك أنهما ستفعلان ذلك.

وذلك خلافاً للقرار الدولي عام 1980 الذي منع نقل السفارات الدولية إلى القدس ورفض قرار إسرائيل بأن القدس الموحدة عاصمتها الأبدية. وكشفت نائب وزير الخارجية الإسرائيلية، تسيبي حوتوبيلي، أن إسرائيل تجتهد في إقناع 10 دول على الأقل بنقل سفارتها إلى القدس، وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين إنه يرحب بقرار صديقه رئيس غواتيمالا، وإن دولاً أخرى ستتخذ خطوة مشابهة قريباً.

السفارة الأميركية

ولم تبدأ الخطوات العملية لنقل السفارة الأميركية مع قرار ترمب الأخير، بل سبقته بسنوات، فقد اشترت الولايات المتحدة منذ نحو سنتين فندقاً إسرائيلياً يقع في حي تلبيوت في القدس الغربية، ليس بعيداً عن مبنى القنصلية الأميركية هناك.

وتخطط واشنطن لأن يكون مبنى القنصلية مستقبلاً مبنى سكنياً لأكثر من ألف موظف أميركي يعملون في السفارة الأميركية لدى إسرائيل. وتجري تسوية وضع العقار القانوني، علماً أن وزارة الهجرة والاستيعاب الإسرائيلية كانت تستخدمه لإيواء مسنين من المهاجرين الروس، المحميين وفق القانون الإسرائيلي.

فندق دبلومات في القدس

وبحسب معلومات "العربية.نت"، فإن واشنطن تبحث عن قطعة أرض قريبة من الفندق لبناء السفارة، بعد أن فشلت عملية شراء قطعة أرض في المنطقة اتضح أنها تعود لعائلة الخالدي الفلسطينية. وكان رئيس بلدية الاحتلال في القدس، نير بركات، أكد أن البلدية ستوفر كل التسهيلات الضريبية والإجرائية، لتسريع عملية بناء السفارة.

الواضح أن بناء السفارة ونقلها من تل أبيب إلى القدس يستغرق نحو عامين، بحسب تقديرات أميركية وإسرائيلية، ما يعني أن سيضطر للتوقيع مجدداً على أمر بتجميد نقل السفارة لستة أشهر، كما فعل قبل أقل من شهر.

ردة الفعل لا تقترب من السيناريو الأسوأ

مع أن قرار ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل أدى إلى حملة إدانة ورفض عربية وإسلامية ودولية، واحتجاجات فلسطينية ميدانية إلا أن مصادر إسرائيلية حكومية اعتبرت أن ردود الأفعال جاءت "أقل من سقف التوقعات والتخوف أميركياً وإسرائيليا، فلم تقد إلى قطع العلاقات بين الدول التي وقعت اتفاقات سلام مع إسرائيل، ولا حتى مع ولم تندلع انتفاضة فلسطينية".

لكن رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي حذّر من أن قمة غليان في الشارع الفلسطيني، واتهم حماس بالتخطيط لشن عمليات مسلحة في الضفة الغربية، قائلا إن إسرائيل أحبطت أكثر من 400 عملية من بينها ثلاث عشرة انتحارية، على حد وصفه.

يذكر أن المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال تجري يومياً، منذ ثلاثة أسابيع حيث قتلت قوات الاحتلال 14 فلسطينياً وأصابت نحو 4 آلاف بجروح مختلفة. يأتي التصعيد الميداني جنباً إلى جنب مع المعركة الدبلوماسية التي يقودها الفلسطينيون، وقد يكون جديدها محاولة تمرير قرار أممي بأن وعاصمتها القدس دولة كاملة العضوية واقعة تحت الاحتلال. لكن أكثر ما تخشاه إسرائيل أن تقدم السلطة الفلسطينية، تحت وطأة ضغط شعبي، على خطوة دراماتيكية تخلط الأوراق، كإعلان حل نفسها وإلغاء اتفاقات أوسلو، ما يضع إسرائيل أمام مسؤولية قانونية وسياسية وأمنية واقتصادية، عن ملايين الفلسطينيين الواقعين تحت احتلال مباشر في فلسطين، الأمر الذي يشكل كابوساً يقض مضاجع تل أبيب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى يهود بواشنطن يتضامنون مع عهد التميمي

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة