أخبار عاجلة
تيلور سويفت.. أعلى مبيعات لألبوم أميركي خلال العام -
حبيش: موقف الحريري من قصر بعبدا يستحق التوقف عنده -
إشبيلية يؤكد إصابة مدرب فريقه بيريزو بالسرطان -
مظلوم: قرار الحريري حكيم -
أردوغان يشير لسيناريو "قذر " لتدمير العالم الإسلامي -
ريكي مارتن يعبّر عن حبّه لخطيبه السوري… -

فيروس الفدية يصيب بريد روسيا ويكشف عن قصور أمني

فيروس الفدية يصيب بريد روسيا ويكشف عن قصور أمني
فيروس الفدية يصيب بريد روسيا ويكشف عن قصور أمني

لينكات لإختصار الروابط

قال ثلاثة موظفين في #موسكو إن #هيئة_البريد_الروسية أصيبت بفيروس برمجيات #الفدية الخبيثة #وانا_كراي الأسبوع الماضي، وإن بعض أجهزة الهيئة لا تزال معطلة في أحدث مؤشر على ضعف التأمين الإلكتروني الذي جعل البلاد إحدى الضحايا الرئيسيين لهذه الحملة العالمية.

وقال أحد الموظفين إن "وانا كراي" اخترق نظام الإدارة الآلي لهيئة البريد وأصاب أجهزة تعمل على نظام تشغيل ( إكس بي) القديم.

ولا تزال بعض الأجهزة معطلة في مناطق من موسكو لكن لم يتضح بالضبط عدد الأفرع المتضررة.

وقال متحدث باسم هيئة البريد الروسية المملوكة للدولة، إن أيا من أجهزة الهيئة لم يتعرض لأضرار لكنه أوضح أنه جرى إغلاق بعض الأجهزة كإجراء احترازي.

وأوضح قائلا "هجوم الفيروس لم يصل إلى البريد الروسي وكل النظم تعمل ومستقرة".

وقالت مؤسسات روسية أخرى إنها أصيبت بالفيروس، مما يشير إلى استعداد موسكو لإظهار أنها أيضا ضحية للجرائم الإلكترونية بينما تتهمها واشنطن وأوروبا بأنها ترعى أنشطة #قرصنة.

وأبلغت وزارة الداخلية وشركة ميجافون للاتصالات وشركة خطوط السكك الحديدية الروسية عن تعرضها للفيروس الذي يشفر الملفات ويطلب فدية مالية تتراوح بين 300 و 600 دولار.

وقال البنك المركزي الروسي يوم الجمعة، إن #الفيروس أصاب أيضا بعض البنوك الروسية في حالات منفردة.

ويشير استخدام البريد الروسي لنظام التشغيل #ويندوز_إكس_بي الذي أوقفت دعمه في 2014 إلى انتشار استخدام برمجيات قديمة في روسيا التي يقول خبراء إنها تجعل البلاد عرضة بشكل كبير لـ #هجمات_إلكترونية.

ومن بين 300 ألف جهاز أصيبت بالفيروس في أنحاء العالم توجد 20 في المئة منها في روسيا وفقا لتقديرات مبدئية أجراها باحثون في أمن الإنترنت الأسبوع الماضي.

وعلى المستوى العالمي لم يدفع سوى عدد قليل من الفدى نظرا لامتلاك الكثير من الضحايا نسخ دعم منفصلة لملفاتهم.

وارتباط روسيا بجرائم الإنترنت موضع تدقيق كبير بعد زعم مسؤولين بالمخابرات الأميركية أن متسللين من روسيا سعوا إلى مساعدة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الفوز بالانتخابات الرئاسية عن طريق السطو الإلكتروني على خوادم تابعة للحزب الديمقراطي. ونفت موسكو المزاعم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق محكمة لاهاي تصدر حكمها على "جزار البلقان"
التالى أردوغان يشير لسيناريو "قذر " لتدمير العالم الإسلامي

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة