هل تماطل فتح حماس؟

هل تماطل فتح حماس؟
هل تماطل فتح حماس؟

لارا أحمد -

أفادت مصادر إخباريّة تابعة لحركة حماس في قطاع غزّة أنّ محادثات المصالحة في المرحلة الحاليّة لا تمرّ بأفضل أحوالها، ويعود ذلك لأسباب كثيرة، أهمّها عدم التفاعل الإيجابي لحركة فتح مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

أحرزت محادثات المصالحة منذ بدايتها تقدّماً مشهوداً، ولعلّ أبرز الأحداث التي ارتبطت بهذا المسار السياسيّ البكر هو الإعلان عن انتخابات فلسطينية عامة في فترة زمنية لا تتجاوز نصف عام من تاريخ الإعلان.

إلّا أنّ بعض المصادر الإخباريّة في الأسابيع القليلة الأخيرة سرّبت العديد من المعطيات الداخلية والتي تُفيد وجود تعثّر في هذا المسار.

وحسب مصدر إعلامي لأحد مساعدي رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنيّة، تتحمّل حركة فتح المسؤوليّة في هذا التأخير. هذا وقد أشار بعض المحلّلين السياسيّين الضالعين في الشأن الفلسطيني أنّ فتح تنتظر الإعلان بشكل نهائي عن نتائج الانتخابات الأمريكية، حيثُ أنّ الإعلان الرسمي عن فوز بايدن بالانتخابات الأمريكية قد يعني نقلة نوعيّة في السياسات التي تتبعها فتح. ماذا يعني هذا؟ قد تلغي فتح مسار المصالحة مع حماس في حال فوز بايدن والوصول إلى اتفاقات معه بشأن القضيّة الفلسطينية.

من بين أهمّ انتظارات فتح من بايدن: إعادة فتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، والتي أغلقها إثر فوزه في الانتخابات الماضية. أيضاً إعادة فتح قنصلية أو سفارة أمريكية في الشرقية من أجل استئناف التنسيق مع الفلسطينيّين في فلسطين، إضافة إلى انتظارات ووعود أخرى كثيرة.

تُشير المعطيات المبدئيّة أنّ حركة فتح تقوم بمناورات سياسيّة. في الضفّة الأخرى حماس، هل هي الأخرى لها خططها البديلة في حال فشل مشروع المصالحة؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى