هل ترحب حماس فعلا بقرار أبو مازن الأخير؟

هل ترحب حماس فعلا بقرار أبو مازن الأخير؟
هل ترحب حماس فعلا بقرار أبو مازن الأخير؟

لارا أحمد 

أصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الجمعة (15 يناير/كانون الثاني) عقب استقباله رئيس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية حنا ناصر، مرسوماً رئاسياً يتعلق بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية فلسطينية على ثلاث مراحل لأول مرة منذ 15 عاماً.

وقد رحبت أغلب الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية حماس بهذا القرار الشجاع الذي طال انتظاره مؤكدة "حرصها الشديد على إنجاح هذا الاستحقاق بما يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني صاحب الحق المطلق في اختيار قيادته وممثليه".

هذا وقد تناولت بعض الصحف والمواقع الإخبارية الفلسطينية المحسوبة على حركة حماس كشهاب والرسالة نت قرار الرئيس أبو مازن من زاوية أخرى حيث ترى هذه المنصات الإعلامية أن إجراء الانتخابات جاء بعد ضغط كبير من الاتحاد الأوروبي والإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة جو بايدن.

جدير بالذكر أن العديد من الأذرع الإعلامية لحماس قد تعرضت لعمليات قرصنة واسعة العام الماضي رداً على الهجوم المجاني على قيادات السلطة الفلسطينية في رام الله الامر الذي اعتبر حينها رسالة مضمونة الوصول إلى يحي السنوار الذي يتهمه البعض بتغذية العداوة ضد قيادات رام الله داخل .

وتصر المواقع المحسوبة لحماس على التأكيد أن حركة المقاومة الإسلامية حماس هي الرابح الأكبر من هذه الانتخابات المزمع إجراءها في 22 أيار/مايو المقبل رغم أن أغلب استطلاعات الرأي المنشورة مؤخراً تشير إلى حالة غضب شعبي من فشل القيادة الحمساوية في إدارة شؤون القطاع الداخلي والإصرار على تعليق هذا الفشل على شماعة المقاومة.

ويرى عدد من المهتمين بالشأن الفلسطيني أن القيادة في رام الله ستحذر حماس في الأيام المقبلة من أي محاولات لتأليب الرأي العام ضد قرار الرئيس أبو مازن فازدواجية الخطاب لا تعد احتراماً لأخلاقيات العمل السياسي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى