هل ستكون القضية الفلسطينية على رأس أولويات جو بايدن؟

هل ستكون القضية الفلسطينية على رأس أولويات جو بايدن؟
هل ستكون القضية الفلسطينية على رأس أولويات جو بايدن؟

مراد سامي -

تسعى الفصائل الفلسطينية ممثلة في حركتي "فتح" و "حماس" لاستكمال مشاوراتها في مطلع الشهر القادم بشأن الاستعدادات لإجراء الانتخابات العامة على ثلاث مراحل، والتي من المقرر أن تبدأ في منتصف العام الجاري.

وقد كشفت مصادر مطلعة في أن الاستعداد تجري على قدم و ساق بين قطبي المقاومة الفلسطينية لإنجاح المفاوضات التي ستجري بمصر حيث يعسى الطرفان لتتويج مسار المصالحة باتفاق حقيقي يترجم على ارض الميدان بقرارات تاريخية .

هذا و تراهن السلطة الفلسطينية على خيار التداول السلمي على السلطة لكسب الدعم الدولي المطلوب و بخاصة من الاتحاد الأوروبي و الامريكية.

جدير بالذكر ان انتخاب الرئيس جو بايدن على رأس الإدارة الامريكية قد لاقى ترحيبا خاصا من رام الله حيث انتشرت خلال الفترة الماضية مخاوف من تواصل دعم الإدارة الأمريكية للهيمنة الإسرائيلية في المنطقة، خاصة وأن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد قد انتهجت سياسة خارجية تتوائم مع المصالح الإسرائيلية، حيث اعترفت أواخر عام  2017 بالقدس الموحدة بشطريها الشرقي والغربي كعاصمة لإسرائيل، كما عمدت إلى نقل السفارة الأمريكية إلى ، فضلاَ عن وقف المساعدات الأمريكية للفلسطينيين.

و يتوقع الفلسطينيون أن الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن سيستعمل الورقة الديبلوماسية لتحصيل اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين، الأمر الذي سيكسب المزيد من الوقت للقضية الفلسطينية، وفقاً لما أكده رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية.

من جانبها.. تناقش الفصائل الفلسطينية خلال اجتماعاتها المقبلة، قضية إنهاء حكم حماس في غزّة قبل الانتخابات القادمة، ومسألة تشكيل القوائم الانتخابية، وإمكانية تشكيل قائمة مشتركة أو عدة قوائم ،وآليات الرقابة على الانتخابات، وضوابط الدعاية الانتخابية بعيداً عن التشكيك في مصداقية الأطراف المقابلة، إضافة إلى ضمانات الحريات العامة، وسبل إجراء انتخابات المجلس الوطني خارج الوطن المحتل، والبحث عن البدائل المتاحة لتمكين مشاركة المقدسيين في العملية الانتخابية، في حال تعذر مشاركتهم رسمياً بسبب التعنت الإسرائيلي وفشل الضغوط الدولية في هذا الاتجاه.

تترقب الطبقة السياسية الفلسطينية موقف الإدارة الأمريكية الجديدة من القضية الفلسطينية، إذ من المتوقع أن يكون للموقف الأمريكي تأثير مباشر وقوي على المصالح الفلسطينية، وفي ظل ترتيب إدارة بايدن لأولوياتها فإن قضيّة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لن تكون على رأس الملفات الأمريكية نظرا للإشكالات الكبرى التي تعيشها أمريكا. 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى