عضو المكتب السياسيّ لحماس يؤكّد: "لا يعنينا ما يحدث بين الرجوب وفتح"

عضو المكتب السياسيّ لحماس يؤكّد: "لا يعنينا ما يحدث بين الرجوب وفتح"
عضو المكتب السياسيّ لحماس يؤكّد: "لا يعنينا ما يحدث بين الرجوب وفتح"

لارا أحمد -

نقلت مصادر إعلاميّة فلسطينيّة تصريحات روحي مشتهى الأخيرة التي علّق فيها على لقاء الفصائل الفلسطينيّة في الأسبوع الماضي. يُذكر أنّ مشتهى هو عضو بالمكتب السياسيّ لحركة حماس.

وقد عبّر مشتهى عن تفاؤله بالبيان الختاميّ الذي تمّت صياغته والإعلان عنه في القاهرة، باعتباره خطوة إيجابيّة جديدة نحو المصالحة الفلسطينيّة وإنجاح الانتخابات القادمة. هذا وأضافت المصادر الإعلاميّة أنّ مشتهى على علم بالتحفظات الكثيرة التي تحملها قيادات حركة فتح على شخصيّة الرّجوب، وعلى التوافقات التي توصّل إليها مع حركة حماس، نظراً لتعارضها مع عدد من خيارات الحركة المركزيّة وتوجّهاتها الاستراتيجيّة، إلّا أن مشتهى لا يرى مانعاً في الخلافات الحاصلة بين الرجوب وفتح، ما دامت المحادثات تسير في اتّجاه إيجابيّ، مشيراً إلى أنّه شأن داخليّ خاصّ بفتح، وليس لحماس دخل فيه. كما أكّد عضو المكتب السياسيّ أنّ تركيز حركته الأساسيّ هو تعزيز مصالحها، وخدمة أهدافها السياسيّة، وأن ما يحصل داخل فتح من خلاف داخليّ لا يؤثّر على ذلك.

في سياق أخرى، نفى مشتهى توصّل الحركتيْن إلى توافقات كبيرة في لقاء القاهرة، رغم الأجواء الإيجابيّة التي لفّته، مشيراً إلى أنّ النقاش الرئيسي حول القضايا المحوريّة قد تمّ تأجيله للشهر المقبل، وعلى رأس هذه القضايا، تسليم الحكم في قطاع غزّة قبل الانتخابات المقبلة.

يشترك محللون سياسيّون في الموقف مع مشتهى، حيث يرى عدد هامّ منهم انتشرت تحليلاتهم مؤخّراً أن اجتماع “الحوار الوطني” بمشاركة الفصائل الفلسطينية، في القاهرة، قد نجح في تمهيد الطريق لعقد الانتخابات التشريعية والرئاسية، لكنه رحّل الملفات الشائكة، ولم يحسمها. ويبقى السؤال الأهم: هل تدرك فتح وحماس أنّهما يؤجّلان القضايا الخلافيّة الكبرى لآخر المسار، ما قد يقوّضه من أساسه في حالة عدم التوصل لاتفاقات بشأن هذه الملفات الشائكة؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى