سقوط قتلى إثر استخدام الأمن الرصاص ضد المحتجين في ميانمار

استخدمت الشرطة في الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي مجدداً، الأربعاء، لتفريق المظاهرات المناهضة للانقلاب العسكري في عدة أماكن، منها مدينتا يانغون وماندالاي.

وذكرت تقارير من عدة مدن وبلدات أن الشرطة استخدمت أيضاً الذخيرة الحية، مما تسبب في وفاة عدة متظاهرين.

وأكدت مصادر طبية لوكالة "فرانس برس" مقتل ستة برصاص قوات الأمن. وقال رجل الإسعاف ميو مين تون: "استلم فريقي جثث ثلاثة رجال وامرأة" في مونيوا في وسط البلاد، وقد أكدت مصادر طبية أخرى للوكالة هذه الوفيات. كما قتل متظاهران آخران في ماندالاي، بحسب طبيب في المستشفى الذي نقلا إليه.

من الاحتجاجات المنهاضة للانقلاب اليوم في يانغون

من الاحتجاجات المنهاضة للانقلاب اليوم في يانغون

كما قال موقع "ميانمار الآن" إن قوات الأمن اعتقلت نحو 400 متظاهر أثناء تفريق الاحتجاجات في يانغون. وذكر أحد النشطاء أن عدداً من قادة الاحتجاجات من بين المعتقلين.

وصعد الحكام العسكريون الجدد في ميانمار استخدامهم للقوة المميتة والاعتقالات الجماعية خلال عطلة نهاية الأسبوع في محاولة لقمع الاحتجاجات ضد انقلاب الأول من فبراير الذي أطاح بالحكومة المنتخبة التي تقودها أونغ سان سو تشي.

وقال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إنه يعتقد أن 18 شخصاً في الأقل قتلوا يوم الأحد. وتصاعد العنف ضد المظاهرات دفع إلى بذل مزيد من الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة السياسية في ميانمار.

من الاحتجاجات اليوم في ماندلاي

من الاحتجاجات اليوم في ماندلاي

وقال دبلوماسيون بمجلس الأمن الدولي، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم قبل صدور إعلان رسمي، إن سيعقد اجتماعاً مغلقاً بشأن الأوضاع في ميانمار يوم الجمعة.

ويأتي قمع الاحتجاجات الأربعاء بعد يوم من مساع دبلوماسية إقليمية لم تحقق نجاحاً يذكر لإنهاء الأزمة المستمرة منذ شهر. وحث وزراء خارجية دول مجاورة لميانمار في جنوب شرق آسيا على ضبط النفس، لكنهم فشلوا في اتخاذ موقف موحد لدعوة للجيش للإفراج عن الزعيمة أونغ سان سو تشي وإعادة الديمقراطية.

وقُتل 23 شخصا على الأقل منذ الانقلاب العسكري الذي وقع في الأول من فبراير وأنهى خطوات ميانمار الأولى نحو الحكم الديمقراطي، وفجّر احتجاجات في جميع أنحاء البلاد وأثار استياءً دولياً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى