فتح تقرّ بضرورة وحدة الصفّ ومواصلة النضال الدبلوماسي

فتح تقرّ بضرورة وحدة الصفّ ومواصلة النضال الدبلوماسي
فتح تقرّ بضرورة وحدة الصفّ ومواصلة النضال الدبلوماسي

مراد سامي  -

تتابع وسائل الإعلام مستجدّات الساحة السياسيّة الفلسطينيّة، حيثُ تعيش الضفة الغربيّة وقطاع غزّة أجواء انتخابيّة، إذ من المقرّر أن تجري فلسطين انتخابات عامّة في منتصف السّنة الجارية. 

وفي هذا الإطار تجري حركة التحرير الفلسطينيّ "فتح" سلسلة من اللقاءات والمشاورات، حيث تناقش قيادات الحركة الخيارات المتاحة أمامها والمتعلّقة بالانتخابات القادمة. 

هذا وتُجمع قيادات الحركة على ضرورة توحيد الصفّ والتوجّه إلى الانتخابات المقبلة في قوائم فتحاويّة موحّدة، وأنّ أيّ دعوة للانشقاق عن الحركة هي دعوة لضرب الوحدة الوطنيّة وفيها مسّ من المكتسبات النضاليّة التي راكمتها الحركة طيلة سنوات النضال ضدّ الاحتلال الإسرائيلي. 

وتشير مصادر مطّلعة من داخل الحركة أنّ هناك توجّها عامّا نحو تجميع الطّيف الفتحاويّ الواسع في إطار الانتخابات المقبلة، ويأتي هذا من باب إيمان القيادات الفتحاويّة بضرورة الفوز في الانتخابات التشريعية القادمة من أجل تجنّب سيناريو غزّة الذي تسببت فيه حماس بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. 

من ناحية أخرى، تواصل الدبلوماسيّة الفلسطينيّة مجهوداتها لافتكاك اعتراف دوليّ بحقوق الشعب الفلسطينيّ، وتبذل حركة فتح في ذلك مجهودات كبيرة. ومن نتائج هذه المجهودات بيان أصدرته دول أوروبيّة من بينها والمملكة المتّحدة والنرويج والتي دعت فيه سلطات الاحتلال إلى وقف اعتداءاتها الأخيرة على بعض القرى الفلسطينيّة في الضفة الغربيّة. 

وفي هذا الإطار، صرّح دبلوماسيّ نرويجي "أحث على وقف هدم ومصادرة الممتلكات الفلسطينية في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الشرقية، والسماح للفلسطينيين بتطوير قراهم".

تواصل حركة فتح نضالاتها في سبيل استرجاع حقوق الشعب الفلسطينيّ، وهي في ذلك تُقر بضرورة الخوض في الانتخابات القادمة بصفّ موحّد من أجل الفوز بالمرتبة الأولى وتجنّب السيناريو الغزّي قدر الإمكان. 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى