فلسطين | تقدير إسرائيلي : حماس ستسخن حدود غزة ردا على فشل التهدئة

فلسطين | تقدير إسرائيلي : حماس ستسخن حدود غزة ردا على فشل التهدئة
فلسطين | تقدير إسرائيلي : حماس ستسخن حدود غزة ردا على فشل التهدئة

| قال أمير بوخبوط الخبير العسكري الإسرائيلي في موقع ويللا الإخباري، إن "حماس قد تفسح المجال لمزيد من التصعيد العسكري على حدود بعد أن شعرت أن ظهرها بات للحائط، في ظل فشل المصالحة مع السلطة الفلسطينية، ووقف جهود التسوية مع ، مما يعني أنها عادت لنقطة الصفر، وفي ظل استمرار التقليصات الأمريكية باتجاه الأونروا، والغضب الشعبي الفلسطيني".


وأضاف في تقرير ترجمته "عربي21" أن "أوساط أجهزة الأمن الإسرائيلية تخشى أن حماس قد تذهب باتجاه تعزيز المظاهرات الشعبية من جديد على الحدود، والاشتباك مع الجنود، لأن حالة الإحباط التي تسود قيادتها عقب تلك التطورات قد تدفع لإعادة التسخين، بعد هدوء استمر لأسبوعين لم يقتل فيه أي فلسطيني على الحدود".


وأوضح أنه "في أعقاب زيارة قيادة حماس إلى غزة الشهر الماضي، والضغوط المصرية عليها، قررت الحركة تقليص مستوى الفعاليات على الحدود، والتوقف التدريجي عن إطلاق البالونات الحارقة والطائرات الورقية المشتعلة، وفي الوقت الذي واصلت فيه مباحثاتها لتحقيق تهدئة بين حماس وإسرائيل، لكن رئيس السلطة الفلسطينية وضع العصي في الدواليب، وأرسل للقاهرة بأن المصالحة مقدمة على التهدئة، ولذلك قررت وقف جهودها السابقة".


وأكد أن " الإسرائيلي يستعد للسيناريوهات المتطرفة كافة، وإن كانت قيادة المنطقة الجنوبية تتأهب لشهر كانون الأول/ديسمبر القادم، في حال لم يتم إيجاد حلول للمشاكل الاقتصادية في غزة".


وختم بالقول بأن "حماس قد لا تستطيع السيطرة على المشاعر الغاضبة لموظفي الأونروا الذين قد يفصلون من أعمالهم بسبب التقليصات المالية من واشنطن، أو الذين لا يستطيعون توفير الحد الأدنى من معيشتهم، مما قد يجعلهم يسارعون نحو الحدود مع إسرائيل، ويحاولون اختراق الحدود بحثا عن حلول لمشاكلهم".


القناة التلفزيونية 13 نقلت عن الجنرال ليئور لوتان المسؤول السابق عن ملف الأسرى الإسرائيليين والمفقودين، أن "إسرائيل أخطأت حين أنهت حرب غزة الأخيرة الجرف الصامد 2014 دون أن تنهي مسألة جنودها الأسرى هناك، ومن الضرورة أن يشمل أي اتفاق وتهدئة مع حماس طي صفحة هذا الملف".


لوتان، الذي استقال العام الماضي بعد ثلاث سنوات من توليه هذا المنصب، وجه انتقاداته لصناع القرار الإسرائيلي، لأنه "كان بالإمكان إعادة الجنود الأسرى بطريقة أخرى، مع أن قضيتهم حين تصل نهايتها سيفاجأ العدو من حجم المعلومات المتوفرة لدينا في هذه المسألة، وطالما أننا لا نملك إثباتا معاكسا، فإن الافتراض السائد أن الجنود الأسرى لدى حماس هم أحياء".


وأضاف خلال المقابلة" إنني "استقلت من منصبي لأن الحكومة رفضت التجاوب مع المقترحات التي قدمتها لحل هذه القضية، لقد عرضت أفكارا من خارج الصندوق، لكني لم أتلق ضوءا أخضر، ولم يكن أمامي حلول سحرية".


وختم بالقول أنه "يمكن الحديث مع حماس حول قضية الأسرى للوصول لحلها، ولا أرى مخاوف من ذلك من أجل تحقيق إنجازات عملية، نحن لا نتكلم مع حماس عن ترتيبات سياسية، ومع ذلك فلا زلنا غير قريبين من إنجاز الصفقة، لأن الوقت الذهبي لتحرير أسرانا كان خلال المعركة ذاتها". 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى