فلسطين | أبو ظريفة: لا زال هناك أمل من الكل الوطني باستئناف حوارات المصالحة

فلسطين | أبو ظريفة: لا زال هناك أمل من الكل الوطني باستئناف حوارات المصالحة
فلسطين | أبو ظريفة: لا زال هناك أمل من الكل الوطني باستئناف حوارات المصالحة

| قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير طلال أبو ظريفة: "لا زال هناك أمل من "الكل الوطني الفلسطيني" في استئناف الجهود التي بذلتها مع الجميع؛ لإعادة استئناف حوارات المصالحة، واستكمال البحث في تهدئة العام 2014، التي لم ينفذ بها بند رئيسي بفعل تعنت الاحتلال- في إشارة لرفع الحصار عن قطاع ".

وقال أبو ظريفة في تصريح صحفي إن "البديل لهذه الخيارات؛ صعوبة الأوضاع وتعقيدها ووصولها لحد مأساوي، الأمر الذي سيؤدي لتصاعد الأمور، وقد يفتح باب الصراع مع الاحتلال على مصراعيه، وسيدخل المنطقة في أزمة جديدة جراء المواجهة".

وأضاف: "أعطينا فرصة لكل التحركات، والمطلوب: إعادة استئناف هذه التحركات، من أجل تقديم حلول ترتقي إلى مستوى نضالات شعبنا، ومن أجل رفع الحصار الظالم عن القطاع، ببعده البري والبحري والجوي".

وفيما يتعلق بربط ملف " التهدئة بالمصالحة" شدد قائلاً: " المصالحة، أقصر الطرق؛ لمعالجة  أزمات القطاع، لكن يجب ألا تتعارض " التهدئة" و" المصالحة"، لأنهما مساريين متوازيين، نعمل على كل منهما، من أجل أن يخدم كل منهما الآخر".

وأضاف: "من يريد أن يقطع الطريق على انفصال القطاع، وألا تؤدي "التهدئة" إلى انزلاقات، وألا يتم الوصول إلى انخراط من أجل " صفقة القرن" دون أن ندرى؛ عليه اتخاذ خطوات جادة رفع العقوبات عن القطاع، وتهيئة الأجواء والمناخات لذلك.

وأردف: "وكذلك الدعوة لحوار شامل نضع من خلاله كل الاتفاقات الموقعة عام 2011 وعام 2017، موضع تطبيق، بما يفضي لحكومة وحدة وطنية، وإجراء انتخابات شاملة، وفق التمثيل النسبي الكامل، لإعادة بناء المؤسسات على أساس ديمقراطي".

وتابع حديثه: "وأيضاً الدعوة للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، للاجتماع للوصول إلى برنامج مشترك، يحمل تقاطعات الكل الوطني واستراتيجية جديدة نجابهه بها " صفقة القرن".

وفيما يتعلق باستخدام حماس مسيرات العودة، أداة لتحقيق مصالحها، شدد على أن " الفعل الجماهيري في مسيرات العودة ليس خاص بحماس؛ لأن الكل الوطني منخرط بها؛ حتى أهدافها متوافق عليها وطنياً، سواءً كسر الحصار أو الحقوق الوطنية الثابتة وعلى رأسها حق العودة".

وأوضح أن وتيرة الفعل الجماهيري تتصاعد؛ وفقا لمعطيات ميدانية، وتقوم بتوصيل رسائل عنوانها "التسريع في ايجاد حلول للأزمات" خاصة كسر الحصار، باعتباره  المدخل من عملية زيادة الفعل الكفاحي، أو بعض الأدوات التي تستخدم في هذا الفعل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى