اليمن | مسئول بارز في الاصلاح يطالب «باجراء تغيير» في قيادة الحزب ويحذر من عواقب «فشل المعركة» مع الانقلاب

اليمن | مسئول بارز في الاصلاح يطالب «باجراء تغيير» في قيادة الحزب ويحذر من عواقب «فشل المعركة» مع الانقلاب
اليمن | مسئول بارز في الاصلاح يطالب «باجراء تغيير» في قيادة الحزب ويحذر من عواقب «فشل المعركة» مع الانقلاب

| قال رئيس الدائرة الإعلامية لحزب التجمع اليمني للإصلاح اليوم السبت 11 سبتمبر/ايلول 2018م، ان الحزب بحاجة الى اجراء تغيير في قياداته.

وقال علي الجرادي في حوار صحفي مع مركز (يني يمن) الإعلامي( اطلع عليه مأرب برس)، بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لتأسيس الحزب ان «التحديات التي تواجه الإصلاح هي تحديات وطنية، تتصل باستعادة الدولة ومؤسساتها، فبدون أن نتمكن من استعادة وطننا من خاطفيه، لا قيمة أو جدوى من أي مكسب، أو معنى لأي حزب أو مكون وطني.»

واضاف الجرادي « إذا لم تسفر المعركة الوطنية عن هزيمة الإنقلاب واستعادة الدولة اليمنية، فإن تحديات وجودية، وأسئلة مصيرية، ستكون في مواجهة الأحزاب ومؤسسات الشرعية، وتحديات أخرى تتصل بالثقافة والهوية اليمنية».

واشار الجرادي الى ان هناك « خطاب سياسي وإعلامي ضد التجمع اليمني للإصلاح، من بعض المؤسسات الإعلامية، يتسم بالعدائية والتضليل وتلفيق التهم، تنفيذاً لأجندات سياسية تضع الحزب وأعضاءه في خانة الاستهداف.» وتابع «لكننا في حزب الإصلاح اتخذنا قراراً مبكراً بعدم الذهاب نحو خصومات فرعية وصغيرة ومحدودة مع بعض أشقاءنا، ربما ناتجة عن سوء فهم وتقدير.ونرى في حزب الإصلاح أن والجزيرة العربية ودول الخليج العربي تتعرض لهجمة استعمارية إيرانية، تستهدف وجود أوطاننا وهويتها، وهذا الخطر الوجودي لا يمكن مواجهته بتشتت وتعدد الأهداف، والانزلاق إلى معارك جانبية، واستنزاف طاقاتنا إلى مواجهات بينية مع أصحاب المصير المشترك».

وعن مسار المعركة في اليمن قال الجرادي «يتحمل الإصلاح مع شركائه السياسيين مسؤولية أي نجاح أو إخفاق، بحسب التقييم الموضوعي الذي يستصحب كل العوامل والظروف المحيطة. الإصلاح قدم تضحيات جسيمة، ويدفع ثمناً باهضاً لانحيازة للدولة اليمنية بنظامها السياسي التعددي والجمهوري وثقافتها التي تقوم على المساواة».

 وحول نية قيادة الاصلاح عقد مؤتمر عام للحزب في المدن المحررة لانتخاب قيادة جديدة للحزب قال رئيس الدائرة الاعلامية للحزب ان أي نظام أو حزب أو مؤسسة يُعمِّر فيها الأشخاص في مواقعهم، خصوصاً القيادية، تتعرض للتكلس والجمود والانفصال عن المتغيرات والأجيال الجديدة. 

وتابع «وكلما تقادم المكث في ذات الموقع، يشعر الإنسان بالتملك والسيطرة، وأن خبراته وآراءه مقدسة، باعتبارها خبرة تاريخية نجحت في حل مشاكل الماضي، فستكون جاهزة للاستدعاء لحل مشاكل المستقبل».

واشار الجراداي ان الإصلاح كان على وشك إحداث تغيير قبل الإتقلاب في 2014، منوها بأن الحزب يحتاج تغيير، ليس في قيادته فحسب، ولكن في كثير من وسائل عمله، باتجاه صناعة مؤسسات راسخة داخل الحزب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى