إيران | واشنطن تطالب بتسليم طالب إيراني هرب أسرار سلاح أميركي

إيران | واشنطن تطالب بتسليم طالب إيراني هرب أسرار سلاح أميركي
إيران | واشنطن تطالب بتسليم طالب إيراني هرب أسرار سلاح أميركي

| طالبت واشنطن بتسليم طالب إيراني، يعمل كباحث في جامعة كوينزلاند، الأسترالية، لتجنب اتهامه بانتهاك العقوبات الأميركية على من خلال قيامه بتصدير معدات رادار عسكرية لصالح حكومة ، بحسب ما أفادت وكالة "أي بي سي" الأسترالية.

ولم تطأ أقدام رضا دهباشي كيفي، البالغ من العمر 38 عاما، ، لكنه متهم بتصدير معدات أميركية لكشف طائرات التسلل أو الصواريخ لإيران.

ويواجه دهباشي سجناً لمدة 20 عاماً كحد أقصى بسبب المخالفات المزعومة، والتي يعود تاريخها إلى عام 2008 عندما كان يعيش في إيران.

وقال محاميه دانييل كاروانا، لمحكمة قضاة بريسبين، يوم الجمعة إن موكله كان قد حصل على "منحة دراسية استثنائية" في جامعة كوينزلاند، لدراسة شهادة الدكتوراه التي كان يعمل بها لتطوير جهاز للكشف عن سرطان الجلد.

وتم القبض على الرجل في ريدبانك بلينز، يوم الخميس، وتم احتجازه مع سعي المسؤولين الأميركيين لتسليمه إلى الولايات المتحدة لمواجهة 6 اتهامات.

ووفقاً لوثائق المحكمة، يواجه دهباشي اتهامات بالتآمر لتصدير مكبرات صوت خاصة مصنفة على أنها "مواد دفاعية" بموجب قائمة الذخائر الأميركية، لكن واشنطن تقول إن مكبرات الصوت تم شراؤها من الشركات الأميركية.

كما تتهمه المحكمة "بالمساعدة والتحريض على تصدير المواد الدفاعية من الولايات المتحدة إلى إيران".

ورفضت القاضية الكفالة لإطلاق سراح دهباشي وبقي قيد الاحتجاز حتى جلسة الاستماع في 25 أكتوبر / تشرين الأول لاتخاذ قرار بشأن التسليم.

وقال المحامي كاروانا للمحكمة إن المنحة الدراسية التي حصل عليها دهباشي، وافتقاره إلى تاريخ جنائي وعلاقاته مع المجتمع كانت من بين الأسباب التي تدعو إلى الإفراج عنه بكفالة. لكن القاضية باربرا تينان رفضت الطلب قائلة إن "لدى أستراليا مصلحة كبيرة جدا في تسليم شخص وفقا لالتزاماتها بموجب المعاهدة".

وأضافت: في عصر تكون فيه الجريمة كبيرة عبر الحدود الوطنية سيكون انهيار التعاون الدولي كارثيا".

وأكدت أنه "إذا كانت دول أخرى تعتقد أنه من غير المجدي السعي للحصول على تسليم من أستراليا، فقد تصبح أستراليا ملاذاً لبعض الوقت للأشخاص الذين ارتكبوا جرائم خطيرة في دول أخرى".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى