العراق | الصدر يدعو إلى محاسبة سارقي أموال العراق

| دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، في تغريدة له على ، إلى محاسبة من سرق أموال وإعلاء شأن من يعمل بنزاهة لأجل البلد.

وجاء في التغريدة، التي نشرها الصدر الاثنين أنه في الأعوام الماضية سيطرت الأحزاب على المناصب وأموال العراق سواء بطرق مشروعة وغيرها، مردفاً بوجوب انتهاء هذه الأعوام الخمسة عشر التي حكمت بها الأحزاب.

وتابع متسائلاً: "أما آن الأوان كي يأخذ الشعب استحقاقه عبر المستقلين التكنوقراط؟"، داعياً إلى إيصال حقوق المواطنين مباشرة دون تحكم الأحزاب.

كما دعا الصدر العراقيين بتنفيذ واجباتهم إزاء وطنهم على أكمل وجه، وترك المصالح الحزبية والفئوية والطائفية والعرقية والعشائرية والعائلية والشخصية.

وأنهى تغريدته باستفهام: "أما آن الأوان بأن يعلو الوطن والمواطن فوق كل الانتماءات".

وتأتي هذه التغريدة بالتزامن مع الحوارات والمشاورات بشأن تشكيل الجديدة، برئاسة عادل عبد المهدي، الذي يسعى لإبعاد دور الأحزاب عن التأثير المباشر في تسمية الوزراء وإعداد البرنامج الحكومي.

يشار إلى أن هناك مساعيَ من قبل العديد من السياسيين، عبر حوارات أو ممارسة الضغوطات أو شراء الذمم للوصول إلى الكابينة الوزارية، إذ ذكرت تسريبات من مصادر مطلعة أن هناك مفاوضات من قبل بعض الأحزاب فيما بينهم، بعيداً عن عبد المهدي لبيع وشراء المناصب التنفيذية.

من جهة أخرى، حذر النائب في البرلمان العراقي، فائق الشيخ علي، من توقيع عدد من الوزراء في الحكومة الحالية عقوداً بعشرات الملايين من الدولارات، داعياً حيدر العبادي إلى إيقاف هذه الصفقات، لافتاً إلى أنه ستتم محاسبتهم من قبل مجلس النواب، وهذه المرة لن يستطيعوا الإفلات من العقاب.

يذكر أن في كل تشكيلة وزارية، وخلال الحكومات السابقة، يتبادل السياسيون الاتهامات حول وجود عمولات بيع وشراء الوزارات والأصوات داخل البرلمان، لكن حتى الآن لم يتم تسجيل أي حالة بصورة رسمية، كما أن الادعاء العام العراقي لم يحرك أي نوع من هذه القضايا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى