أخبار عاجلة
الأمتار الأخيرة لتشكيل الحكومة -
إنتعاش التأليف يُنعِش الأسواق والأسهم -
الحريري يسعى لمصالحة جنبلاط – أرسلان -
البيان الوزاري عقدة ما بعد التأليف -
اليمن | #8203;إيران تقدم هدايا جديدة للحوثي "تعرف عليها" -

جديد القس الأميركي بتركيا.. رفع الإقامة الجبرية واستمرار المحاكمة

جديد القس الأميركي بتركيا.. رفع الإقامة الجبرية واستمرار المحاكمة
جديد القس الأميركي بتركيا.. رفع الإقامة الجبرية واستمرار المحاكمة

| أمرت محكمة تركية اليوم الجمعة برفع الإقامة الجبرية وحظر السفر عن القس الأميركي أندرو برانسون الذي اتهم في أكتوبر/تشرين الأول 2016 بالتجسس ودعم منظمتين إرهابيتين.

جاء القرار بعد أن أوصى الادعاء العام برفع الإقامة الجبرية ومنع السفر عن القس الأميركي في انتظار محاكمته في الاستئناف.

وطلب الادعاء بسجن القس عشر سنوات بتهمة الانتماء إلى "جماعة إرهابية"، كما ذكرت قناة "تي آر تي خبر" التركية.

وأفادت بعض التقارير أن المحكمة قضت بسجن القس ثلاث سنوات وشهرا و15 يوما، ولكن ما تزال أمامه فرصة استئناف هذا الحكم.

وبمجرد صدور قرار المحكمة قال  دونالد إنه يأمل بعودة "سريعة" للقس برانسون إلى .

ومثل برانسون في وقت سابق من اليوم أمام محكمة إزمير، وسط تسريبات عن توصل أنقرة وواشنطن لصفقة تقضي بإطلاقه.

ونقل موفد الجزيرة للمحاكمة عمر الحاج أن بعض شهود الإثبات تراجعوا عن اقوالهم أو غيروا في إفاداتهم.

وكان الادعاء العام طالب في جلسات سابقة بمعاقبة برونسون بالسَـجن 35 عاما، بتهمة المشاركة في ترتيب المحاولة الانقلابية عام 2016، والتستر بصفته الدينية لدعم جماعتين تعدهما إرهابيتين؛ هما جماعة غولن وحزب العمال الكردستاني.

وقد تسببت محاكمة برونسون بأزمة سياسية كبيرة بين الولايات المتحدة وتركيا. وعلى إثر هذه الأزمة فرضت واشنطن عقوبات اقتصادية على تركيا أدت لانهيار سعر الليرة التركية أمام الدولار.

وذكرت شبكة NBC الأميركية أن واشنطن وأنقرة توصلتا إلى اتفاق يقضي بإطلاقه، لكن الخارجية الأميركية قالت إنها ليست على علم بأي اتفاق بهذا الشأن.

وقضى برانسون سنة ونصفا في السجن. وفي يوليو/تموز الماضي خرج من المعتقل وفرضت عليه الإقامة الجبرية، بعد ما أثار ملفه أزمة حادة بين أنقرة وواشنطن.

وينتمي القس للمسيحيين المحافظين الذين يشكلون قاعدة انتخابية مهمة للرئيس دونالد ترامب.

وسبق لترامب أن وصف برانسون بأنه "قس أميركي رائع" و"وطني عظيم" محتجز "رهينة".

وظهرت مؤخرا مؤشرات بتراجع التوتر الأميركي-التركي. وقد عبر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عن أمله بإطلاق تركيا القس، كما أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن أمله بأن تعيد أنقرة بناء علاقاتها مع واشنطن.

ونأى أردوغان بنفسه عن القضية في تصريحاته الأخيرة التي أكد فيها عدم التدخل في المسائل القضائية. وقال "علي أن أرضخ لقرار القضاء".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مرشح الرئاسة بالبرازيل لا يخفي إعجابه بترامب
التالى "الطعام الحلال" حرام على أقلية الإيغور المسلمة بالصين
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.

دليل مواقع الفيصل

الدراسة في بلاروسيا

 
‎مجموعة نافذة العرب‎
Facebook Group · 32,719 members
إنضم للمجموعة
إنضم لمجموعة نافذة العرب على فيسبوك
 
 

شات كتابي

|

دليل المواقع العربية