حزب معارض يجمّد نشاطه البرلماني بعد تنحية بوحجة

حزب معارض يجمّد نشاطه البرلماني بعد تنحية بوحجة
حزب معارض يجمّد نشاطه البرلماني بعد تنحية بوحجة

| أعلن حزب "جبهة القوى الاشتراكية" اليوم السبت، تجميد نشاط نوابه في "المجلس الشعبي الوطني" (الغرفة الأولى للبرلمان الجزائري) احتجاجا على طريقة تنحية رئيس المجلس سعيد بوحجة، وانتخاب معاذ بوشارب خلفا له.

جاء ذلك في بيان للكتلة النيابية للحزب، وهو أقدم حزب معارض بالجزائر.

والأربعاء، زكّت كتل الموالاة في المجلس الشعبي بالأغلبية المطلقة، رئيس الكتلة النيابية لحزب "جبهة التحرير الوطني الحاكم" معاذ #بوشارب رئيسا للمجلس خلفاً لبوحجة، الذي أزيح من منصبه بعد أزمة شلت عمل المجلس لثلاثة أسابيع.

وقاطعت الكتل المعارضة في المجلس الشعبي الجلسة، واعتبرت خطوة إزاحة #بوحجة "غير دستورية" كون الأخير يتمسك بمنصبه إلى الآن، ولا يتيح القانون تغييره سوى في حالة الاستقالة أو الوفاة أو العجز الصحي.

وبرر حزب "جبهة القوى الاشتراكية" قرار تجميد نشاطه في المجلس الشعبي بحالة الغموض التي يعيشها البرلمان واستعمال الموالاة القوة في فرض رئيس جديد.

و"جبهة القوى الاشتراكية" حزب يساري أسسه الزعيم التاريخي حسين آيت أحمد عام 1963، وظل يعمل في السرية إلى غاية عام 1989عندما فتح مجال التعددية الحزبية.

ويملك الحزب حالياً 14 نائبا في المجلس الشعبي من بين 462 عضوا تحصيهم الهيئة إلى جانب عضوين في مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان).

وأمس الجمعة، وصفت الحكومة الجزائرية، على لسان وزير العلاقات مع البرلمان محجوب بدة انتخاب الرئيس الجديد للبرلمان معاذ بوشارب بـ"العملية الديمقراطية"، في أول رد رسمي على تشكيك المعارضة في قانونية الإطاحة بسلفه سعيد بوحجة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى