معلومات «مثيرة» حول مساعي الإفراج عن «الصبيحي».. المسؤول الذي استدرجه لـ«فخ الإعتقال» يقود وساطة الإفراج عنه ويضع اسم «دولة اللجوء» التي سيقصدها ويعلن منها استقالته

معلومات «مثيرة» حول مساعي الإفراج عن «الصبيحي».. المسؤول الذي استدرجه لـ«فخ الإعتقال» يقود وساطة الإفراج عنه ويضع اسم «دولة اللجوء» التي سيقصدها ويعلن منها استقالته
معلومات «مثيرة» حول مساعي الإفراج عن «الصبيحي».. المسؤول الذي استدرجه لـ«فخ الإعتقال» يقود وساطة الإفراج عنه ويضع اسم «دولة اللجوء» التي سيقصدها ويعلن منها استقالته

كشفت مصادر صحفية، الأحد 28 اكتوبر/تشرين الأول 2018م، عن «معلومات تتعلق بجهود الوساطة التي تحدثت بها سلطنة عُمان، حول وضع وزير الدفاع المعتقل لدى المليشيا، اللواء محمود الصبيحي، والسماح له بالتواصل مع ذويه».

ونقلت صحيفة «أخبار اليوم» الصادرة من عدن، عن مصادر مطلعة قولها أن «المحافظ السابق لمحافظة لحج أحمد عبدالله المجيدي، هو الشخصية الأبرز الذي يقوم بدور الوساطة للإفراج عن اللواء محمود الصبيحي».

وقالت المصادر «ان الوسيط المجيدي هو نفسه الذي استدرج مع رئيس حكومة الانقلاب الحالي عبدالعزيز بن حبتور، اللواء الصبيحي برفقة اللواء فيصل رجب، إلى الفخ والإيقاع بهما في قبضة مليشيا الحوثي وقوات صالح آنذاك، إبان اجتياح المليشيا الانقلابية لمحافظتي لحج وعدن، في مارس 2015، وهي الفترة التي كان لا يزال المجيدي يشغل منصب محافظ محافظة لحج».

وأوضحت المصادر أن «المجيدي يبذل جهود الوساطة مع عدد من الشخصيات لدى مليشيا الحوثي وسلطنة عمان للتدخل والإفراج عن وزير الدفاع المعتقل لدى المليشيا».

وأشارت إلى أنه «طرح على عُمان ومليشيا الحوثي ضمانات بعدم التحاق اللواء الصبيحي بحكومة الشرعية، من خلال نقل اللواء محمود الصبيحي إلى الاتحادية وإبقائه عندها وتقديم استقالته إلى الرئيس هادي من منصبة كوزير للدفاع في حكومة الشرعية».

وكان عبد الولي- النجل الأكبر لوزير الدفاع الأسير اللواء الركن/ محمود الصبيحي- أكد أنه استقبل أول اتصال هاتفي من والده منذ وقوعه في الأسر بتاريخ 25مارس 2015م في معركة العند مع مليشيات الحوثي.

والخميس المنصرم، 25 اكتوبر/تشرين الأول 2018م، قالت وزارة الخارجية العمانية إن «السلطنة توصلت إلى اتفاق مع المليشيات الحوثية بصنعاء، بشأن وضع وزير الدفاع المعتقل لدى المليشيا، اللواء محمود الصبيحي، يقضي بالسماح له بالتواصل مع ذويه».

وأضافت الوزارة إنها تأمل أن «يعقب ذلك خطوات أخرى لإيجاد حل نهائي للمعتقلين والأسرى والمفقودين، في سجون الجماعة الحوثية التي تسيطر على العاصمة ، وبعض المدن اليمنية».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى