فلسطين | مسؤول إسرائيلي: الوضع يمكن أن يؤدي إلى تصعيد كبير مع غزة مع انهيار جهود التهدئة

فلسطين | مسؤول إسرائيلي: الوضع يمكن أن يؤدي إلى تصعيد كبير مع غزة مع انهيار جهود التهدئة
فلسطين | مسؤول إسرائيلي: الوضع يمكن أن يؤدي إلى تصعيد كبير مع غزة مع انهيار جهود التهدئة

| قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، مساء اليوم الاثنين، إن الوضع يمكن أن يؤدي إلى تصعيد كبير مع مع انهيار جهود التهدئة بسبب استمرار مسيرات العودة على الحدود الشرقية للقطاع.

ونقلت القناة 12 العبرية، عن المسؤول الإسرائيلي قوله: "قريبون جدا من نقطة التحول، إن الوضع يمكن أن يؤدي إلى تصعيد كبير، قد نضطر لتوجيه ضربة قوية لحماس في قطاع غزة".

وأشار الى أنه "في المعركة القادمة سيقع جزء كبير من البلاد تحت تهديد الصواريخ من قطاع غزة، بقدر ما سنوجه لهم ضربات بقدر ما سنتلقى أيضا ضربات".

وأكد المسؤول الإسرائيلي على أنه "كنا على وشك التوصل إلى اتفاق ولكن الجهود انهارت بسبب استمرار تظاهرات السياج الفاصل".

وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الحرب الإسرائيلي "أفيغدور ليبرمان" إنه لا توجد طريقة فعالة لدى حكومة للتعامل مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة"، معتبرا إنها "حركة إيديولوجية تسعى لتدمير ".

وانتقد ليبرمان وزراء حكومة نتنياهو معتبرا إنه "من المستحيل التوصل إلى اتفاق مع حماس وقال "إن وزراء الحكومة يدورون حول مفهوم خاطئ بأنه يمكن عقد أي اتفاق عبر طرف ثالث مع حماس، التي يعلمون توجهها وسعيها لتدمير إسرائيل".

وقال "ليس علينا أن ننتظر أكثر، لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال، دون توجيه ضربة قوية لحماس، لن يكون هناك هدوء".

وقال خلال اجتماع لحزب "إسرائيل بيتنا" اليوم الاثنين إنه "لا توجد لدى حكومة نتنياهو وسيلة للتعامل مع حماس"، واقر بأنه لا يؤمن بأي تسوية مع حماس "كونها حركة إيديولوجية متطرفة تسعى لتدمير إسرائيل"، مضيفاً أنه يسعى لإقناع الكابينت بضرورة البحث عن الخيار العسكري.

وكان نتنياهو ومعظم وزرائه وكبار قادة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية زعموا بأنهم يرغبون في التهدئة واستعادة الأوضاع كما كانت قبل بداية مسيرات العودة الكبرى في قطاع غزة، دون أن ينجروا إلى مواجهة واسعة.

وفي وقت سابق اتهم وزير الحرب ورئيس حكومة الاحتلال السابق ايهود باراك، بنيامين نتنياهو بأنه استسلم لحركة حماس في غزة، واصفًا حكومته بـ "المرتبكة التي ضلت طريقها".

يذكر أن حالة انقسام واضحة في الوسط السياسي والإسرائيلي من تعامل حكومة نتنياهو مع فرض حركة "حماس" لقواعد اللعبة، خاصة فيما يتعلق بمسيرات العودة على حدود القطاع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى