فلسطين | نتنياهو: نطمح في تهدئة بمساعدة مصر والامم المتحدة تمنع انهيار غزة انسانيا

فلسطين | نتنياهو: نطمح في تهدئة بمساعدة مصر والامم المتحدة تمنع انهيار غزة انسانيا
فلسطين | نتنياهو: نطمح في تهدئة بمساعدة مصر والامم المتحدة تمنع انهيار غزة انسانيا

| قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين ، اليوم الإثنين، إن لا تزال تطمح في تهدئة التصعيد الحالي في قطاع ، بوساطة ومصر.

يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل استخدام القوة العسكرية في مواجهة المسيرات السلمية في قطاع غزة، والتي كان آخرها قمع المسير البحري، اليوم، والذي أسفر عن سقوط شهيد وعشرات الإصابات، إضافة إلى استهداف مواقع بواسطة طيرانها الحربي، والتي تسبب آخرها في استشهاد ثلاثة أطفال يوم أمس الأحد.

وفي حديثه مع المراسلين، قال إن "إسرائيل تعمل على منع دخول قوات تهدف للمس بالجنود والمواطنين الإسرائيليين، من جهة، ومن جهة أخرى فهي تعمل على منع حصول إنهيار إنساني هناك"، على حد ادعائه.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر سياسي قوله إنه "لا يوجد حل سياسي مع من يريد إبادتنا، وإنما يوجد حل الردع إلى جانب الحل الإنساني لمنع الانهيار الذي سيتفجر في النهاية بوجه الجميع".

وبحسب المصدر نفسه فإن "الانهيار ينبع من قرار الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، تقليص الميزانيات لحركة حماس".

وأضاف أن إسرائيل كانت على وشك التوصل لاتفاق بالعودة إلى التهدئة، إلا أن ذلك تبدد في الفعاليات قرب السياج الحدودي يوم الجمعة الفائت حسب زعمه.

وبحسبه، فإن التقديرات كانت تشير إلى تهدئة التوتر مع إدخال الوقود إلى قطاع غزة، و"لكنهم جاؤوا إلى السياج الحدودي وانقضوا عليه"، على حد تعبيره.

كما نقل موقع الصحيفة عن مصادر سياسية قولها إن "رئيس الحكومة يريد منع وقوع الحرب، ولكن ذلك لا يعني أنه سيظل قادرا على ذلك دائما".

وأضافت المصادر ذاتها أن الخيارات التي كانت وراء الكواليس كانت تتضمن: "الإمكانية الأولى وهي احتلال قطاع غزة.. وبعد ذلك، لمن سنسلم القطاع؟ لو كان هناك من يمكننا تسليمه لاحتللنا القطاع، ويجب تنفيذ ذلك بشكل يمنع سقوط ضحايا، ولكن لا يوجد من يمكننا تسليمه القطاع. العرب لا يريدون أن يسمعوا ذلك"، على حسب قوله.

أما الإمكانية الثانية فهي "توجيه ضربات قاسية جدا دون احتلال قطاع غزة، ولكن عمليا نحن نوجه لهم ضربات قاسية".

وادعت المصادر أن نتنياهو على استعداد لتلقي الانتقادات السياسية لأنه يعتقد أن خيارات التهدئة لم تستنفد بعد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى