رد وموقف حاسم من «رؤية امريكية» للحل تخلط الاوراق وتثبت الانقلاب

رد وموقف حاسم من «رؤية امريكية» للحل تخلط الاوراق وتثبت الانقلاب
رد وموقف حاسم من «رؤية امريكية» للحل تخلط الاوراق وتثبت الانقلاب

علق مسئول في الحكومة الشرعية اليوم الثلاثاء 30اكتوبر /تشرين الاول 2018م، على رؤية امريكية للحل في اثارت جدلا واسعا.

ووصف وكيل وزارة الإعلام اليمنية عبدالباسط القاعدي في حديث لصحيفة «عكاظ» تصريحات وزير الدفاع الأمريكي حول رؤية الحل في اليمن بأنها مسكنات لا حلول.

وقال القاعدي «أي حلول للقضية اليمنية خارج المرجعيات المعلنة، وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل والقرار الأممي 2216 والقرارات ذات الصلة، إنما هي حلول تؤجل المشكلة ولا تعالجها من جذورها».

وكان وزير الدفاع الأمريكي ، نفى أي أقاويل حول وقف الدعم الأمريكي للتحالف، ومشدداً على مواصلة بلاده لدعم المملكة والدفاع عنها، وأنها ستواصل دعمها للتحالف الذي تقوده في اليمن، متعهداً بتأمين السلاح والمعلومات الاستخباراتية من قبل وقوى غربية لتحالف دعم الشرعية. 

وقال ماتيس في تصريح للصحفيين أمس (الإثنين) إن السعودية والتحالف يسعيان لإعادة حكومة الرئيس هادي المعترف بها دولياً إلى التي احتلتها الميليشيات الحوثية .

وكان ماتيس قد أعلن أمس الأول (الأحد) عن رؤية أمريكية للحل في اليمن تعتمد على إنشاء مناطق منزوعة السلاح وسحب السلاح الثقيل من

وقال ماتيس في مؤتمر الأمن في المنامة «هناك عاملان مهمان لوقف الحرب في اليمن، وهي منطقة حدودية منزوعة السلاح»، لم يحدد مكانها، مشدداً على أن تظل الشرعية والانقلاب في أماكن سيطرتها الحالية والبدء بمنطقة حدودية منزوعة السلاح.

 وأوضح أن العامل الثاني يتمثل في نزع الأسلحة الثقيلة بشكل كبير، مبيناً: «اليمن لن يتعرض لغزو، وما من حاجة تستدعي بقاء الصواريخ الباليستية في اليمن وقصفها من مكان إلى آخر».

 وأضاف: «من مصلحة الحوثيين التعاون مع مبعوث مارتن غريفيث إذا كانوا يريدون مصلحتهم، وسيكونون في مناطقهم وسيكون لديهم منطقة حكم ذاتي وحينها لن يكونوا بحاجة لإيران من أجل دعمهم».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى