"مؤتمر صنعاء" يطالب بتسليم جثة "صالح" عبر الأمم المتحدة

"مؤتمر صنعاء" يطالب بتسليم جثة "صالح" عبر الأمم المتحدة
"مؤتمر صنعاء" يطالب بتسليم جثة "صالح" عبر الأمم المتحدة

طالب حزب #المؤتمر_الشعبي العام في ، ، بتسليم جثمان الرئيس اليمني الراحل ، وإطلاق سراح كافة المعتقلين، وذلك من خلال .

وهذا هو أول طلب من نوعه لفرع المؤتمر في #صنعاء بتسليم جثمان رئيسه، والذي لم يتضمنه بيان أصدره الأحد، عقب اجتماع عقده عدد من قادته تحت ضغوط وتهديدات حوثية. وفي هذا الاجتماع كلّف صادق أبو راس برئاسة الحزب خلفا لصالح.

وجاء طلب مؤتمر صنعاء، خلال لقاء عقده القائم بأعمال رئيس الحزب صادق أبو راس وعدد من القيادات، بنائب المبعوث الأممي إلى #، معين شريم، الذي يواصل إجراء مشاورات في صنعاء مع ميليشيات الحوثي في محاولة جديدة من الأمم المتحدة لاستئناف مشاورات السلام.

وبحسب خبر الاجتماع الذي نشره موقع "المؤتمر نت"، مساء الاثنين، فإن قيادة المؤتمر طالبت جماعة الحوثي، عبر نائب المبعوث الأممي، بتسليم جثة علي عبدالله #صالح، وإطلاق سراح كل المعتقلين، وفي مقدمهم أقارب الرئيس السابق، والاطمئنان على صحتهم، وحددت اسم "صلاح علي عبدالله صالح" كأحد المعتقلين من أبناء الرئيس الراحل.

ومن بين ما تم طرحه أيضا، مطالبة الأمم المتحدة برفع العقوبات المفروضة من الدولي على أحمد علي عبدالله صالح.

كما طالبت قيادة مؤتمر صنعاء، بتسليم مقرات وأصول وأموال المؤتمر الشعبي العام، التي سيطر عليها الحوثيون، عقب قتلهم لصالح مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي عقب دعوته للانتفاضة الشعبية ضدهم.

وكان بيان مؤتمر صنعاء الذي صدر الأحد وأثار انقسامات ورفضا واسعا داخل حزب المؤتمر، واعتبره الجناح الموالي للشرعية أنه غير قانوني وتحت التهديد، وأن المجتمعين "أسرى" لدى ، خلا من أي مطالب حول جثمان رئيسه صالح أو الإشارة إلى قتلته (الحوثيين)، كما ترك مسألة مستقبل الشراكة مع الحوثيين، والتي أعلن صالح قبل مقتله فضها رسميا دون موقف واضح من قبلهم.

وذهب مراقبون إلى أن ضغط الحوثيين لعقد مؤتمر صنعاء بالقوة والتهديد، يشير إلى أن الحوثيين يبحثون عن استمرار المؤتمر كغطاء سياسي لهم، على أن يكون خاضعاً لأوامرهم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى احتفلوا بنجاحه في الثانوية العامة.. فقتلوه
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.