أخبار عاجلة

أوضاع الأسرى الفلسطينيين المضربين تتعقد في رمضان

40 يوماً مرت على #إضراب_الأسرى وبات شهر رمضان على الأبواب مما سيضيف إلى إضراب هؤلاء #الصيام الذي سيفطرون بعده على الماء والملح.

وستحمل الأيام القادمة بدون شك مزيدا من التعقيد في هذا الملف، حسب ما توقعته والدة أسير مقدسي في حديث مع "العربية.نت"، مؤكدةً أن #رمضان في بيتها سيخلو إلا من الضروريات، وهي أساسا لا تأكل إلا القليل منذ دخل ابنها في إضرابه عن الطعام.

 

أما والدة الأسير #معين_نخلة من مخيم #الجلزون، التي التقتها "العربية.نت" في خيمة اعتصام في #رام_الله، فتساءلت: "نحن نفتقد أبناءنا الأسرى كل عام على موائد #الإفطار.. فكيف هذا العام وهم مضربون؟".

 

من جهته، قال المطران عطالله حنا الذي يشارك في خيمة الاعتصام في رام الله لـ"العربية.نت": "هؤلاء يضربون ويجوعون ليقولوا للعالم إنه ليس بالخبز وحده يحيى الإنسان. ما فائدة الطعام من دون الحرية ومن دون الكرامة؟".

زينة رمضان في القدس

 

ورغم الجو العام المحقون، تزيّنت مدينة #القدس وأتمت الإعدادات في #المسجد_الأقصى الذي من المتوقع أن يزوره مئات الآلاف، إلا أن مظاهر الزينة اختُصِرت نسبياً تضامناً مع عائلات #الأسرى_الفلسطينيين.

الاستعدادات في المسجد الأقصى تحضيراً لرمضان

 

ويتخوف الشارع الفلسطيني على مصير أسراه الذين ستتعقد أوضاعهم مع الصيام، وقد نُقل معظمهم إلى المستشفيات حتى قبل بدء صيام رمضان، وفق "أنباء" لأن الخبر اليقين غير متوفر بسبب منع الزيارات.

وفي هذا السياق، يشير نشطاء في الحراك الشعبي الفلسطيني إلى وجود "عجز في القرار عند التنظيمات والفصائل الفلسطينية والقيادة السياسية.. وهذا يتطلب من الشارع الخروج عن أمر هذه القيادات".

الأسواق الفلسطينية في رمضان

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مقتل 9 في اشتباك بين قوات الجيش والشرطة بالصومال
التالى بعد فتى الـ 18 عاما.. توقيف مشتبه به ثانٍ باعتداء لندن

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة