مصر | إعمار وإسكان سيناء.. مشروع مصري يغير المعطيات

مصر | إعمار وإسكان سيناء.. مشروع مصري يغير المعطيات
مصر | إعمار وإسكان سيناء.. مشروع مصري يغير المعطيات

منذ توقيع وإسرائيل اتفاقية السلام عام 1978 تأجل مشروع تنمية سيناء مرارا وبعد عام 2013.. انتشرت العمليات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء، واليوم صارت تنمية سيناء ضرورة وليست خيارا من وجهة نظر مصر.

تنمية سيناء.. هنا في مصر مصنف كمشروع أمن قومي.. من المقرر الانتهاء منه في عام 2022.. كما تخطط . المشروع تكلفته 275 مليار جنيه.. ما يعادل 15.6 مليار دولار.

في ديسمبر المقبل.. تشهد مصر تشغيل أربعة أنفاق تمر أسفل قناة السويس لربط سيناء بعمق مصر.. تختصر المسافة من ساعة إلى أربع دقائق.

وأعلى قناة السويس يجري مد خط للسكك الحديدية عبر جسر الفردان.

مدن كاملة من المقرر لها الظهور في قلب سيناء.. فهناك على سبيل المثال مدينة شرق بورسعيد الجديدة أو مدينة سلام العاصمة الاقتصادية تستوعب مليون ونصف المليون نسمة، مثل مدينة الإسماعيلية الجديدة لاستيعاب 250 ألف نسمة، ومدينة رفح الجديدة التي تستوعب 150 ألف نسمة وفي وسط سيناء سيكون هناك بئر العبد الجديدة.

على الجانب الآخر من سيناء.. صحيفة يديعوت أحرنوت أوضحت أنَّ مصر تسعى لزيادة عدد السكان في سيناء لـ 6 أضعاف ليصل إلى ثلاثة ملايين ونصف المليون بحلول عام 2027.. الأمر الذي أثار مخاوف لدى الأوساط الإسرائيلية.

المراقبون يتخوفون من أنَّ استراتيجية مصر في سيناء قد تشكل معضلة أمنية أمام .. باعتبار أنَّ مصر وقتها لن تبقي سيناء منزوعة السلاح وهو ما تقره اتفاقية السلام.

لكن وجهة نظر أخرى تقول إنَّ حجم القوات المصرية زاد بالفعل في سيناء على مدار الأعوام الماضية لمجابهة التنظيمات المتطرفة دون أن تتأثر اتفاقية السلام ما يجعل التخوف الإسرائيلي في غير موضعه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى