إيران | مسؤول إيراني: الإنترنت استعمار حديث لتدمير بلادنا

إيران | مسؤول إيراني: الإنترنت استعمار حديث لتدمير بلادنا
إيران | مسؤول إيراني: الإنترنت استعمار حديث لتدمير بلادنا

قال محمد خوراكيان، نائب المجلس الأعلى للفضاء الافتراضي في ، إن الإنترنت ليس إلا "استعماراً حديثاً"، مضيفاً أن "الفضاء الافتراضي عبارة عن فخاخ نصبتها قوى الاستكبار العالمي لتدمير بلادنا، دون اللجوء إلى معدات عسكرية أو جنود، حيث يمكنها نهب مقدراتنا ببساطة عبر تطبيقات افتراضية".

كما انتقد خوراكيان مسؤولي تطبيق التراسل "تلغرام" لتشفيرهم بيانات المستخدمين، متهماً إياهم بـ"الوقاحة". وقال: "لقد قام مديرو تلغرام بتشفير بيانات المستخدمين، ورفضوا إعطاءها لنا رغم أننا نحن الأمناء على الثقافة والدين"، حسب تعبيره.

وطالب خوراكيان الحوزة الدينية "بتسليط الضوء على مخاطر الإنترنت، ونشر دراسات ومحاضرات حول كيفية تحويل الفضاء الافتراضي إلى فضاء إيماني"، حسب تعبيره.

جاء كلام خوراكيان خلال مؤتمر أقامته "مؤسسة دراسات الحوزة العلمية في خراسان" مؤخراً. وكانت كلمته حول "الإنترنت والبنية التحتية للتكنولوجيا"، وكشف فيها عن طبيعة سياسات النظام الإيراني ونظرته تجاه هذا الموضوع.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن تطبيقات التواصل الاجتماعي تسيطر عليها ، مضيفاً: "لماذا دخل هذا التطبيق في المجالات الاقتصادية بعد أن كان للتواصل الاجتماعي فقط؟". وتابع: "إن القائمين على هذا التطبيق لا يهتمون بقوانين الدول، بل يتطلعون إلى إنشاء قلعة رقمية، وفي وقت لاحق، طرحوا قصة الأموال الافتراضية".

ويرى محللون أن المسؤولين الإيرانيين كثيراً ما يذكرون مسألة العملات الرقمية عند الحديث عن حجب التطبيق. ويقول المحللون إن ذلك هدفه التغطية على الأبعاد السياسية الحقيقية عند النظام الإيراني وراء حجب التطبيق.

ويشير المراقبون، في هذا السياق، إلى تعرض تطبيق "تلغرام" لضغوط رقابية في بعض الدول، وكذلك حجبه لفترات متفاوتة، كما هو الحال في وإيران، على خلفية اتهامات بتسهيل أنشطة مخالفة للقانون، رغم طلب هذه الحكومات نفسها من مديري "تلغرام" الحصول على البيانات الشخصية للمواطنين واتصالاتهم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى