مصر | هذه المنتجات صُنعت من شجر الموز..صانعوها يروون التفاصيل

لمواجهة البطالة، والتخلص من المخلفات والنفايات الزراعية قام شباب مصريون في محافظة سوهاج بصعيد بصناعة منتجات يدوية من سيقان شجر الموز الذي تنتشر زراعته بكثافة في المحافظة.

محمد يسرى وآية عبدالله ومحمد فهمي وآية سليمان 4 شباب مصريين نجحوا كما يقولون لـ"العربية.نت" في تحويل سيقان شجر الموز إلى ألياف متينة باستخدام ماكينة حديثة، ثم إعادة استخدام هذه الألياف في صناعة منتجات يدوية وبيعها بأسعار مناسبة. وبعد 8 أشهر من بداية المشروع وصل عدد العاملين فيه إلى 203 شبان وفتاة، منه 13 فتاة يعملن في استخراج الألياف والمعالجة، و70 أخريات يعملن في غزل الألياف على الأنوال، و120 شاباً يقومون بجمع مخلفات زراعة الموز.

محمد يسرى، أحد مؤسسي المشروع، قال لـ"العربية.نت" إن المشروع يستمد أهميته من كونه يستهدف حماية الحرف اليدوية النادرة التي تعكس الهوية والتراث المصري، حيث تمثل تلك الصناعات التراثية والحرفية قيمة مضافة للاقتصاد المصري لأنها تعتمد بشكل كبير على الخامات المحلية والإبداع البشري.

وأضاف أن المشروع يهدف كذلك إلى إحياء وتنمية هذه الصناعات وتحويلها إلى مشروع مؤسسي قادر على المنافسة والاستمرار، وتشغيل أجيال جديدة بعد تدريبهم، ومن خلاله يتم تحسين الدخل ورفع مستوى المعيشة وتوفير فرص العمل وخفض الهجرة.

تفاصيل المشروع يقول عنها يسري إنها تعتمد على إعادة تدوير مخلفات شجر الموز بسوهاج، وهي المحافظة التي تحتل المركز الثاني في مصر في زراعة الموز بمساحة تبلغ 3 آلاف فدان، ينتج عنها 60 ألف طن من المخلفات سنوياً.

وأوضح أنه بعد معالجة وتجهيز ألياف شجر الموز يبدأ فريق آخر في صناعة المنتجات منها، وهي منتجات يدوية وحرفية تستخدم في الحياة اليومية مثل الحقائب وحوافظ الأجهزة الإلكترونية ومحافظ النقود والمفروشات وغيرها من المنتجات، ثم يقوم فريق ثالث بتسويقها، مؤكداً أنها تلقى قبول وإعجاب المصريين والسائحين والعرب الذين يزورون مصر والصعيد.

ويقول إن الفريق الذي يعمل بالمشروع تمكن من تسخير التكنولوجيا والتطور في عمليات النقل والمواقع الإلكترونية لتسويق منتجاته، حيث خلق لنفسه سوقاً محلية كبيرة، معرباً عن أمنيته وأحلامه في التوسع ونشر الفكرة في شتى محافظات مصر والعالم العربي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى