ألمانيا.. "الائتلاف الكبير" الذي تشكله ميركل يتأرجح

ألمانيا.. "الائتلاف الكبير" الذي تشكله ميركل يتأرجح
ألمانيا.. "الائتلاف الكبير" الذي تشكله ميركل يتأرجح

يعرض مؤيدو ومعارضو ائتلاف جديد مع المستشارة الألمانية، أنغيلا #ميركل، وجهات نظرهم أمام أعضاء حزب يسار الوسط الرئيسي، والذين سيقررون نهاية الأسبوع الحالي ما إذا كان الحزب سيدخل في مفاوضات بشأن ائتلاف حكومي جديد.

وكان قادة "كتلة الاتحاد المحافظة" التي تتزعمها ميركل وقادة #الحزب_الديمقراطي_الاجتماعي، الذي ينتمي إلى يسار الوسط، توصلوا الأسبوع الماضي إلى اتفاق مبدئي بشأن بدء مفاوضات رسمية بشأن الائتلاف.

ويحتاج الاتفاق حاليا إلى موافقة مؤتمر "الحزب الديمقراطي الاجتماعي" الذي سينعقد الأحد المقبل، وذلك في حين يشكك كثير من أعضائه بشدة في الائتلاف بعد النتيجة الكارثية التي شهدتها انتخابات سبتمبر/أيلول الماضي.

وحكم الحزبان ألمانيا معا على مدى السنوات الأربع الماضية، بيد أن زعيم "الحزب الديمقراطي الاجتماعي" مارتن #شولتس قال حتى نوفمبر/تشرين الثاني إن حزبه سيتجه إلى صفوف المعارضة بعد نتائج الانتخابات. وقد عكس مساره على مضض بعد أن انهارت مفاوضات ميركل مع حزبين أصغر لتشكيل ائتلاف حكومي جديد.

وقال شولتس يوم الجمعة إن حزبه حقق "نتائج بارزة" في المحادثات الأولية مع المحافظين، إلا أن الجهود الرامية لإقناع الأعضاء بدأت بشكل سيئ خلال نهاية الأسبوع، مع إعراب فرع إقليمي صغير للحزب عن معارضته لائتلاف جديد، وإشارة بعض الديمقراطيين الاجتماعيين البارزين لثغرات في الاتفاق.

ويواجه "ائتلاف كبير" مُشكَّل من أكبر الأحزاب في #ألمانيا معارضةً شديدةً من "جناح الشباب الاشتراكي الاجتماعي" الذي يقول إن العمل كشريك صغير لميركل يمكن أن يجعل الدعم الشعبي له يتآكل بشكل أكبر.

وقال كيفين كوهنرت، زعيم "جناح الشباب" للصحافيين في #برلين: "إننا مقتنعون بأن الاستمرار كالمعتاد في "ائتلاف كبير" سيعرض للخطر وجود الديمقراطيين الاجتماعيين، على الأقل كحزب كبير".

وشكا كوهنرت من أن "العديد من الأهداف المحورية" لم تظهر في اتفاق الأسبوع الماضي، على سبيل المثال تعديل نظام التأمين الصحي، بينما "تعيّن علينا اجتراع حبوب مريرة للغاية". وأشار إلى تعهد في الاتفاق بالإبقاء على عدد الوافدين لألمانيا مفتوحا والحد من عدد الأقارب الذين يسمح لهم بالانضمام إلى المهاجرين الموجودين في ألمانيا بالفعل.

ولم يكن اجتماع الأحد العقبة الأخيرة، إذ إنه إذا تم التوصل لاتفاق ائتلافي، فسيُطرح للتصويت على كامل أعضاء "الحزب الديمقراطي الاجتماعي" للموافقة عليه.

وإذا لم يُشكل ائتلاف جديد، فستكون الخيارات المتبقية هي حكومة أقلية غير مسبوقة ترأسها ميركل وحزبها من المحافظين أو إجراء انتخابات جديدة.

وتحرك شولتز وآندريا نايلز، زعيمة الحزب في البرلمان، اليوم الاثنين للحشد لإجراء مباحثات ائتلافية.

وأبرزت نايلز الالتزام بضمان المستوى الراهن من المعاشات التقاعدية حتى 2025، من بين التزامات أخرى. وقالت لـ"راديو دويتش لاند فانك" إنها متفائلة بشأن الفوز على أغلبية الأعضاء.

وأضافت: "أولئك المعارضون للائتلاف الكبير يقللون من النتائج..لن أقبل بذلك". وتابعت: "سأسأل ما إذا كنا حزبا ينخرط في السياسة لبرامج الحوارات أم أننا نريد تطبيق أشياء".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى