الملكة اليزابيث: دعوة المسيح إلى السلام لا تعتق أبدًا

الملكة اليزابيث: دعوة المسيح إلى السلام لا تعتق أبدًا
الملكة اليزابيث: دعوة المسيح إلى السلام لا تعتق أبدًا

لندن: ستغتنم الملكة اليزابيث فرصة الكلمة التي ستوجهها بمناسبة الكريسماس للقول إن دعوة المسيح القائلة "على الأرض السلام وبالناس المسرَّة" مطلوبة اليوم "أكثر من أي وقت مضى".
 
وقالت صحيفة الغارديان إن الملكة (92 سنة) ستقول في الكلمة التي سُجلت في الغرفة البيضاء في قصر بكنغهام: "أعتقد إن رسالة المسيح الداعية إلى السلام على الأرض والخير للجميع لا تعتق ابداً ويمكن أن يستجيب لها الجميع".

ومن المتوقع أن تلقى كلمة الملكة صدى واسعاً بين كثيرين إزاء انقسام البرلمان البريطاني بحدة على اتفاق بريكسيت الذي توصلت اليه رئيسة الوزراء تيريزا ماي وإستعار نزاعات مسلحة في عدة مناطق من العالم. 

وستؤكد الملكة أهمية ردم الفجوة بين الأشخاص الذين لديهم آراء مختلفة بطريقة متحضرة وحسب الأصول المتعارف عليها بين البشر. 

ومما ستقوله الملكة في كلمتها: "حتى مع الذين بينهم أعمق الخلافات، فإن معاملة الشخص الآخر بإحترام وبوصفه بشراً مثلنا هي دائماً خطوة أولى طيبة نحو قدر أكبر من التفاهم". 

وتبقى ملكة ، بصفتها رئيس الدولة، محايدة أمام شعبها في القضايا السياسية ولا تعبر عن آرائها الخاصة. لكنّ كثيراً من المشاهدين سيفهمون كلماتها على انها إشارة إلى الأجواء المشحونة في السجال العام حول خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي. 

واشارت صحيفة الغارديان إلى ان كلمة الملكة سُجلت قبل اصطدام ماي وزعيم المعارضة العمالية جريمي كوربن في مجلس العموم حيث اتُهم كوربن بوصف ماي بأنها "امرأة غبية"، الأمر الذي نفاه زعيم حزب العمال بشدة. 

ويكون للكلمة التي تكتبها الملكة بنفسها إطار ديني عادة وتتناول فيها قضايا راهنة مستندة إلى خبرتها في العام المنتهي. 

وشهد عام 2018 أحداثاً متعددة في مجالات أخرى غير السياسة، بما في ذلك وصول انكلترا إلى نصف نهائي في وزواج حفيد الملكة الأمير هاري والممثلة الاميركية السابقة
كما ستعبر الملكة في رسالتها عن حرصها على وجود أفراد عائلتها وأحبائها حولها. ومما ستقوله في كلمتها: "من خلال التغييرات الكثيرة التي شهدتها على مر السنين فإن الإيمان والعائلة والصداقة لم تكن ثوابت عندي فحسب بل مصدر راحة وطمأنينة شخصية ايضاً". 

وتعاقب في عهد الملكة اليزابيث الذي يمتد 66 عاماً 13 رئيس وزراء من ونستون تشرتشل إلى ماي، ودونالد ترمب هو الرئيس الاميركي الثالث عشر الذي دخل البيت الأبيض خلال هذه الفترة.

أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "الغارديان". الأصل منشور على الرابط التالي:
https://www.theguardian.com/uk-news/2018/dec/24/queens-christmas-speech-peace-on-earth-needed-more-than-ever
 


 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى