الأزهر يحدد خطوات الاعتراف دولياً بالقدس عاصمة لفلسطين

الأزهر يحدد خطوات الاعتراف دولياً بالقدس عاصمة لفلسطين
الأزهر يحدد خطوات الاعتراف دولياً بالقدس عاصمة لفلسطين

أكد البيان الختامي للمؤتمر العالمي للقدس بالأزهر الشريف أن هي العاصمة الأبدية لدولة # المستقلة والتي يجب العمل الجاد على إعلانها رسمياً والاعتراف الدولي بها.

وقال شيخ #الأزهر الدكتور أحمد الطيب في البيان الختامي للمؤتمر الذي انطلق أمس واستمر لمدة يومين أن #القدس_عربية وهو أمر لا يقبل العبث أو التغيير وهي ثابتة تاريخياً منذ آلاف السنين معلنا الرفض الكامل والقاطع لقرار الإدارة الأميركية الأخيرة والتي لا تعدو أن تكون حبرًا على ورق.

وقال البيان إن المؤتمر أكد على وثيقة الأزهر والتي شددت على عروبة القدس، وكونها حرماً إسلامياً ومسيحيا مقدسا عبر التاريخ فضلا على التأكيد على أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المستقلة والتي يجب العمل الجاد على إعلانها رسمياً والاعتراف الدولي بها وقبول عضويتها الفاعلة في كافة المنظمات والهيئات الدولية.

وأضاف بيان الأزهر أن القدس ليست فقط مجرَد أرض محتلة، أو قضية وطنية فلسطينية، أو قضية قومية عربية، بل هي أكبر من كل ذلك، فهي حرم إسلامي مسيحي مقدس، وقضية عقدية إسلامية ـ مسيحية، وإن المسلمين والمسيحيين وهم يعملون على تحريرها من الاغتصاب الصهيوني الغاشم، فإنما يهدفون إلى تأكيد قداستها، ودفع المجتمع الإنساني إلى تخليصها من الاحتلال.

وأكد الأزهر أنَّ عروبةَ القدس أمر لا يقبل العبث أو التغيير وهي ثابتة تاريخيًّا منذ آلاف السنين، ولن تفلح محاولات الصهيونية العالمية في تزييف هذه الحقيقة أو محوها من التاريخ، ومن أذهان العرب والمسلمين وضمائرهم فعروبة القدس ضاربة في أعماقهم لأكثر من خمسين قرنًا، حيث بناها العرب اليبوسيون في الألف الرابع قبل الميلاد، أي قبل ظهور اليهودية التي ظهرت أول ما ظهرت مع شريعة موسى -عليه السلام- بسبعة وعشرين قرنًا، كما أن الوجود العبراني في مدينة القدس لم يتعد 415 عامًا، على عهد داود وسليمان -عليهما السلام- في القرن العاشر قبل الميلاد وهو وجود طارئ عابر محدود حدث بعد أن تأسَّست القُدس العربية ومضى عليها ثلاثون قرنا من التاريخ.

ودعا الأزهر إلى وجوب تسخير كافة الإمكانات الرسمية والشعبية العربية والدولية من أجل إنهاء الاحتلال الغاشم الظالم لأرض فلسطين العربية، كما دعا حكومات دول العالم الإسلامي وجامعة ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني إلى التحرك السريع والجاد لوقف تنفيذ قرار واشنطن، وخلق رأي عام عالمي مناهض لهذه السياسات الجائرة ضد الحقوق والحريات الإنسانية.

وأعلن الأزهر دعمه لتصميم مقرر دراسي عن القدس الشريف يدرَس في المعاهد الأزهرية وجامعة الأزهر، استبقاءً لجذوة قضية القدس في نفوس النشء والشباب، وترسيخًا لها في ضمائرهم، مع دعوة القائمين على مؤسسات التعليم في الدول العربية والإسلامية وفي سائر بلدان العالم، وكافة الهيئات والمنظمات الفاعلة، إلى تبني مثل هذه المبادرة.

وحث مؤتمر الأزهر عقلاء اليهود أنفسهم للاعتبار بالتاريخ، الذي شهد على اضطهادهم في كل مكان حلّوا به إلَّا في ظل حضارة المسلمين، وأن يعملوا على فضح الممارسات الصهيونية المخالفة لتعاليم موسى عليه السلام التي لم تدع أبدا إلى القتل أو تهجير أصحاب الأرض، أو اغتصاب حقوق الغير وانتهاك حرماته وسلب أرضه ونهب مقدساته.

واقترح الأزهر أن يكون عام 2018 عاماً للقدس الشريف، ويدعو كل الشعوب بمختلف مرجعياتها وهيئاتها ومؤسساتها إلى تبنِّي هذه المبادرة، خدمة لقضية القدس بمختلف أبعادها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى يهود بواشنطن يتضامنون مع عهد التميمي

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة