واشنطن تؤيد العقوبات الأوروبية الجديدة على إيران

واشنطن تؤيد العقوبات الأوروبية الجديدة على إيران
واشنطن تؤيد العقوبات الأوروبية الجديدة على إيران

عمان: أشاد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على أجهزة الاستخبارات الإيرانية الثلاثاء بعدما اتهم بالضلوع في مخططات لاغتيال معارضي النظام في الأراضي الهولندية والدنماركية والفرنسية، معتبراً الخطوة "رسالة واضحة بأنه لن يتمّ التسامح مع الإرهاب".

وأكّد الوزير الأميركي في تغريدة على أنّ "الولايات المتّحدة تؤيّد بقوّة العقوبات الجديدة وتقف مع حلفائنا الأوروبيين في الوقت الذي نواجه فيه هذا التهديد المشترك".

واستهلّ وزير الخارجية الأميركي الثلاثاء من عمّان جولة في الشرق الأوسط تهدف إلى طمأنة حلفاء واشنطن إلى أن لا تزال منخرطة في بعد الإعلان المفاجئ عن سحب قواتها من هناك.

وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في عمّان إن "أهم التهديدات التي تواجه المنطقة هما والثورة الإسلامية" الإيرانية. وأكد أن "المعركة مستمرة"، مشيرا أيضا إلى أن "التحالف في مواجهة الثورة الإيرانية فعال اليوم كما كان بالأمس، وكلي أمل بأنه سيستمر بفعاليته ويكون حتى أكثر فعالية غدا".

وتزامن إعلان قرار التكتل الأوروبي مع اتهام الحكومة الهولندية بالوقوف وراء مقتل معارضين اثنين في 2015 و2017.

وتعامل الاتحاد الأوروبي في الماضي بحذر مع إيران في وقت كان يسعى لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم مع طهران بعدما انسحبت الولايات المتحدة منه وأعادت فرض العقوبات على الجمهورية الإسلامية. 

وقال الوزيران الهولنديان إنه تم التأكيد خلال لقاء مع مسؤولين إيرانيين إن "الاجراءات غير مرتبطة" بالاتفاق النووي الإيراني. 

وورد في الرسالة أنه "مع ذلك، ستحاسَب إيران على جميع الأمور التي تؤثر على الاتحاد الأوروبي والمصالح الأمنية الدولية" بما في ذلك عمليتا الاغتيال في هولندا عامي 2015 و2017. 

وفي وقت سابق، قالت الشرطة الهولندية إن الضحيتين هما علي معتمد (56 عاماً) الذي قتل في مدينة آلميره وسط البلاد في ديسمبر 2015 وأحمد ملا نيسي (52 عاماً)  الذي قتل في لاهاي في نوفمبر 2017. 

وأفادت تقارير إعلامية هولندية أن معتمد كان يعيش في هولندا باسم مستعار وأنه في الواقع محمد رضا كولاهي صمدي، الذي يقف وراء أكبر شهدته إيران عام 1981. 

وقتل نيسي بإطلاق النار عليه من سيارة، كُشف لاحقا أنها سرقت من ضاحية خارج روتردام.

وذكرت الشرطة الهولندية أن نيسي كان رئيس "حركة النضال العربي من أجل تحرير الأحواز" الداعية إلى استقلال منطقة الأهواز في جنوب غرب إيران. 

وفي حزيران/يونيو الفائت، طردت هولندا موظفين اثنين في السفارة الإيرانية على خلفية عمليتي القتل. 

واحتجت طهران آنذاك على التحرك الذي اعتبرته "غير ودّي ومدمر" متوعدة بالرد. 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى