الخطر اقترب من ترمب بنسبة خمسة وتسعين بالمئة

الخطر اقترب من ترمب بنسبة خمسة وتسعين بالمئة
الخطر اقترب من ترمب بنسبة خمسة وتسعين بالمئة

إيلاف من : يعلم ، تمام المعرفة الشخصية الديمقراطية الأكثر قدرة على منافسته بشكل كبير في الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2020.

ومن بين جميع الشخصيات السياسية التي أعلنت ترشحها حتى الآن من سناتور ماساتشوستس اليزابيث ورن، الى سناتور نيويورك كيرستن غيلبراند، وكاليفورنيا، كامالا هاريس، ومينيسوتا ايمي كلوبوشار، ونيوجرسي، كوري بوكر، والنائبة تولسي غابارد، وآخرين، يُدرك ترمب ان اسما واحدا قادر على اثارة الهلع في صفوف حملته.

قادر على توحيد صفوف الديمقراطيين

إنه جو بايدن، نائب الرئيس الأميركي الأسبق، وصاحب الباع الطويل في عالم السياسية الأميركية، والرجل الذي ينظر اليه الكثير من الديمقراطيين باعتباره الوحيد القادر على توحيد صفوف الحزب في الانتخابات القادمة، ومنع ترمب من الفوز بولاية رئاسية ثانية.

أصبح داخل اللعبة بنسبة 95%

نائب أوباما اقترب فعليا من اعلان ترشيحه بشكل رسمي، وقالت عدة وسائل إعلامية أميركية، "انه اصبح من شبه المؤكد ترشح بايدن للانتخابات القادمة، وان نسبة مشاركته أصبحت تفوق 95%".

ونقلت شبكة فوكس نيوز عن مصادر على دراية مباشرة بحملته قولها، "انه من المؤكد ترشحه بانتظار موعد الإعلان الرسمي"، ويعمل نائب الرئيس على استقطاب كبار المانحين، وتواصل بشكل دائم مع المسؤولين الرسميين، والتقى لهذه الغاية بسناتور كاليفورنيا، دايان فينستاين.

ونقلق موقع ذا هيل، أن روبرت وولف، وهو متبرع للحزب الديمقراطي، قوله "أنّه تحدث إلى بايدن في مكالمة مدتها 25 دقيقة، الاربعاء، وأنه من الواضح أنه سيخوض السباق"، مضيفا "لقد كان البديل الأكثر شعبية خلال الانتخابات النصفية، ومن القلائل الذين يمكنهم “اللعب” في جميع الولايات، ويمكنه القيام بحملة في أي مكان، وإذا منحته الكثير من الثقة، يمكن أن يحقق نتائج جيدة في انتخابات وطنية”.

الأول بين نظرائه

ورغم عدم اعلان ترشيحه بعد الا ان استطلاعات الرأي التي تجريها كبريات الشركات العاملة في حقل الإحصاءات تشير بشكل واضح الى تفوقه على كافة المرشحين الديمقراطيين، وتضع الاستطلاعات عادة سناتور فيرمونت في المرتبة الثانية.

ترمب يخشاه

ترمب الذي يحاول في العلن دائما التقليل من منافسة بايدن له، يدرك ان الخطر الأكبر في عام 2020 يأتي من جانب السياسي الذي امضى اكثر من ثلاثين عاما في واشنطن، واكد مستشارو الرئيس الحالي في اكثر من مناسبة ان ترمب يخشى بايدن اكثر من جميع المرشحين الديمقراطيين.

الأسباب

وتتعدد الأسباب التي من شأنها اثارة قلق ترمب أكثر من وجود بايدن كمنافس، فالأخير خبير في خفايا وخبايا واشنطن والخارج، وبالإضافة الى تمثيله لولاية ديلاوير في مجلس الشيوخ، ترأس العديد من اللجان المهمة، كلجنة الشؤون الخارجية، والقضائية، ثم امضى ثماني سنوات في البيت الأبيض مع باراك أوباما.

كما ان وجود نائب الرئيس السابق على خشبة مسرح المناظرات الرئاسية سيصعب مهمة ترمب ويمنعه من القول ان الديمقراطيين سيجعلون اميركا ترتدي ثوب الاشتراكية، فبايدن قريب من الليبراليين والمحافظين وسيحظى أيضا بدعم التقدميين الرافضين أصلا لحكم ترمب، وكذلك سيسبب خسائر للرئيس الحالي على مستوى الناخبين، فهو ينحدر من ولاية بنسلفانيا التي أهدت الى جانب ميشيغان وويسكونسن البيت الأبيض الى الجمهوريين في 2016، وبالتالي ستختلط الأوراق في هذه الولايات التي فاز بها ترمب أصلا بفوارق ضئيلة.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى