الخليح | هذه قصة القطعة الأثرية في مكتبة الملك عبدالعزيز ببكين

كشف نائب المشرف على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة الدكتور عبدالكريم الزيد، في حديث لـ"العربية.نت"، قصة القطعة الأثرية الصينية الموجودة عند مدخل فرع المكتبة ببكين.

وقال: "أثناء الحفر لإنشاء مبنى المكتبة، وجدت هذه القطعة الأثرية التي تعود لأكثر من 500 سنة، وتعود للعصور الملكية، وكانت توضع عند مداخل القصور الملكية في الصين لتتميز عن بقية المباني".

وأضاف: "بذلت إدارة المكتبة جهداً كبيراً مع إدارة الآثار في الصين من أجل إبقاء تلك القطعة في مكتبة الملك عبدالعزيز، وقد حصلنا بعد جهد جهيد على الموافقة، وتم إبرازها عند مدخل المكتبة".

يذكر أن فرع المكتبة يقع في مبنى مؤلف من ستة طوابق، ثلاثة منها تحت الأرض.

وتم بناء هذا الفرع في موقع مميز بالقرب من مدخل الجامعة، على مساحة 13 ألف متر مربع، يحتوي على قاعات للقراءة والمطالعة، وقاعة محاضرات ومركز للمعارض المتخصصة، إضافة إلى مركز الدراسات العربية الصينية ومكتبة المخطوطات القديمة في جامعة بكين.

3 ملايين كتاب ومادة

تبلغ القدرة الاستيعابية للمبنى أكثر من ثلاثة ملايين كتاب ومادة معرفية، وتم تزويده بأحدث التقنيات المستخدمة بالمعايير العالمية للمكتبات العامة.

وتسعى المكتبة لرفع مستوى التبادلات الثقافية والتعليمية، العربية -الصينية، في إطار مبادرة "الحزام والطريق" الصينية و"رؤية 2030" ، كما توفر المكتبة لجميع الجامعات والهيئات التعليمية والدراسية، الكتب باللغة العربية، بنسخة ورقية ونسخة رقمية، وذلك من أجل تعزيز دراسة اللغة العربية في الصين.

إلى ذلك، تنظم المكتبة سلسلة من المنتديات بين الخبراء والعلماء الصينيين والسعوديين، وترجمة الكتب العربية والصينية، ونشر مجلات باللغتين الصينية والعربية.

يذكر أنه تم توقيع مذكرة تفاهم بين مكتبة الملك عبد العزيز وجامعة بكين في عام 2009، وتم البدء بإنشائها في 17 مارس عام 2017 حيث حضر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، مراسم تدشين البناء.

جائزة ثقافية

وكانت المكتبة قد نظمت بمناسبة الزيارة التاريخية للأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد في زيارته للصين في جامعة بكين، برنامجا ثقافيا وعلميا بحضور وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، حيث أعلن عن إطلاق جائزة عالمية باسم "جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية"، بهدف دعم البحوث المتميزة لطلاب تعليم اللغة العربية في الجامعات الصينية، ودعم الترجمة بين اللغتين العربية والصينية، ودعم الفنون والآداب والمعرفة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى