سوريا | هجوم على أدونيس يكشف سراً عن أحد أشهر ضباط الأسد

سوريا | هجوم على أدونيس يكشف سراً عن أحد أشهر ضباط الأسد
سوريا | هجوم على أدونيس يكشف سراً عن أحد أشهر ضباط الأسد

للمرة الأولى يتم الكشف عن دور ما، للشاعر السوري #أدونيس، باعتقال وسجن أحد أشهر ضباط الرئيس السوري الراحل #حافظ_الأسد، حسب رواية استخباراتية، دون معرفة خلفيات إذاعة هذا "السرّ" على الملأ.

فقد ذكر اللواء بهجت سليمان، سفير الأسد السابق لدى ، أن أدونيس سبق وأوعز للواء علي حيدر، قائد القوات الخاصة، بطرح ضرورة رحيل حافظ الأسد عن السلطة عام 1994، بعد وفاة ابنه باسل، مما أدى لقيام حافظ باعتقال حيدر وحبسه وإنهاء خدمته العسكرية، على الفور.

وجاء ما ذكره سفير الأسد السابق، منسوباً إلى اللواء علي يونس، ضابط الاستخبارات الكبير الذي قال إن الفيلا الخاصة باللواء علي حيدر، هي المكان الذي كان يبث فيه الشاعر "أفكاره الهدّامة" بحسب تعبيره الذي أكّد أن عدداً من ضباط #_السوري كان يحضر تلك اللقاءات التي يعقدها أدونيس في فيلا اللواء علي حيدر، بمنطقة (الديماس) التابعة للعاصمة #، في تسعينيات القرن الماضي.

وقال يونس إن أدونيس استغل وفاة باسل ابن حافظ الأسد، عام 1994، ظناً منه أن وفاة باسل "أضعفت موقف" أبيه، فأوعز لمن سمّاه "مريده الوفي" أي اللواء علي حيدر، بطرح وجوب مغادرة الأسد السلطة.

وأكد يونس أن قائد القوات الخاصة استجاب لإيعاز أدونيس، فصرّح أمام جمع من الضباط: "يجب أن يعلم، ذلك الذي يجلس في قصر الروضة (قصر الأسد)، أن رئيس أكبر دولة في العالم، لا يبقى في الرئاسة إلا أربع سنوات، وفي أحسن الحالات 8 سنوات، وهذا الذي عندنا قضى 24 سنة (رئيساً) وعليه أن يغادر القصر".

منتهياً إلى أن حافظ الأسد عندما علم بما صرّح به علي حيدر، قام باعتقاله وحبسه مدة 45 يوماً وإنهاء خدمته العسكرية منذ ذلك الوقت.

ونقل سفير السابق لدى الأردن، اللواء بهجت سليمان، جميع تلك التفاصيل على حسابه الفيسبوكي، الخميس، ثم عاد اللواء يونس وأكّد دقة ما ورد فيها من معلومات.

واللواء علي يونس، صاحب رواية حبس علي حيدر بعدما استجاب لإيعاز أدونيس بطلب مغادرة حافظ الأسد القصر، تسلّم فترة من الزمن شؤون الاستخبارات العسكرية، وسرّح من الخدمة في العام 2012، وتتحدث بعض منشورات ووثائق عن أن يونس هو المسؤول عن مجزرة ميدان الساعة في محافظة حمص، وسط البلاد، والتي راح ضحيتها أكثر من 500 مدني، ووقعت بتاريخ 18 من نيسان/أبريل عام 2011، إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان، قال إنه كان من المتعذر معرفة عدد ضحايا المجزرة بدقة، لأن النظام قام بسحب الجثث واعتقال عدد كبير من المتظاهرين، وكذلك لأن المجزرة كانت من أوائل المجازر التي ارتكبها النظام السوري، ولم تكن "مهارات التوثيق" متوفرة بعد عند نشطاء المعارضة السورية. بحسب المرصد.

ومن الجدير بالذكر أن الصحافة الألمانية سبق ونقلت تصريحاً لأدونيس يتحدث فيه عن وجوب مغادرة #بشار_الأسد السلطة. وذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية في 27 فبراير/ شباط عام 2016، أن أدونيس قال لصحيفة ألمانية إن انتهى أخلاقياً وعليه الرحيل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى