محادثات السلام الأفغانية: أحد مؤسسي طالبان يلتقي مبعوثا بارزا للبيت الأبيض

AFP
في ديسمبر كانون الأول أشارت تقارير إلى أن تخطط لسحب قوات قوامها 7000 جندي من قواتها من أفغانستان

التقى مبعوث أمريكي بارز أحد مؤسسي تنظيم طالبان للمرة الأولى، في مسعى للوساطة لإحلال السلام في أفغانستان، مع بدء أحدث جولة للمحادثات في .

وقال المبعوث الأمريكي الخاص زلماي خالد زاي إنه تناول الغداء مع الملا عبد الغني بارادار قبل "بدء المحادثات".

وأطلقت مؤخرا سراح الملا بارادار من محبسه.

ويعتقد أن وجوده في قطر يزيد من فرصة حدوث اتفاق.

وتقول الولايات المتحدة إن المحادثات بين واشنطن وطالبان في قطر أحدثت تقدما في إنهاء صراع دام 17 عاما في أفغانستان.

وقال خالد زاي إن محادثات يناير/كانون الثاني كانت "أكثر إيجابية من المحادثات السابقة"، ولكنه أضاف أن بعض القضايا ما زالت عالقة.

وقال إنه تم الاتفاق على "إطار أولي" لاتفاق سلام، بناء على التزام الولايات المتحدة بسحب القوات الدولية من أفغانستان، والتزام طالبان بعدم السماح للجماعات المسلحة بألا تنشط في أراضيها.

وقالت طالبان أيضا إن المحادثات شهدت تقدما، ولكن متحدثا أضاف المحادثات بشأن "القضايا العالقة" ستستمر.

ورفضت طالبان حتى الآن إجراء محادثات مباشرة مع مسؤولين أفغان، والذين تصفهم طالبان بأنهم "دمى". وقالت طالبان إنها لن تبدأ المحادثات مع الحكومة إلا بعد تحديد موعد قاطع لانسحاب القوات الأمريكية.

وتولى الملا بارادار، وهو نائب لزعيم طالبان الملا هبة الله أخون زادة، رئاسة المكتب السياسي لطالبان في قطر في يناير كانون الثاني ولكنه بقى حتى الآن في باكستان ولم يظهر في أي لقاء أو اجتماع عام.

وشغل الملا بارادار عددا من المناصب الرئيسية في طالبان حتى احتجازه من قبل السلطات الباكستانية في عام 2010.

وتزايدت قوة طالبان ونفوذها منذ مغادرة القوات القتالية الأجنبية أفغانستان عام 2014.

وفي الشهر الماضي، قال الرئيس الأفغاني أشرف غاني إن أكثر من 4500 من أفراد قوات الأمن في البلاد قتلوا منذ توليه الرئاسة في عام 2014.

ويقدر عدد المقيمين في المناطق التي تسيطر عليها طالبان أو المناطق التي يوجد لها فيها تمثيل عسكري واضح وتشن هجمات بصورة منتظمة بنحو 15 مليون شخص، أي نصف عدد سكان أفغانستان.

ويوم الأحد أظهرت بيانات أن عدد المدنيين الذين قتلوا في أفغانستان العام الماضي يفوق أي عام آخر.

وفي ديسمبر/ كانون الأول،

أشارت تقارير إلى أن الولايات المتحدة تخطط لسحب قوات قوامها 7000 جندي من قواتها، وهو ما يمثل نصف عدد القوات الأمريكية في أفغانستان.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى