تونس.. أول استقالة في حزب الشاهد

أعلن رئيس الهيئة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية (مؤسسة عمومية) شوقي قداس، مساء الاثنين، استقالته من حزب "تحيا " المحسوب على رئيس الحكومة يوسف الشاهد، وذلك بعد أسبوع فقط من تعيينه للإشراف على الانتخابات الداخلية للحزب.

وجاءت استقالة قداس على خلفية تعرّضه إلى انتقادات شعبية وسياسية لاذعة، واتهامه باستغلال منظومة البيانات الشخصية للتونسيين وأجهزة الدولة، وتوظيفها لفائدة حزب "تحيا تونس"، تحضيراً للانتخابات البرلمانية والرئاسية نهاية العام الجاري.

شوقي قداس

وأكد قداس في بيان استقالته أنه "قد يكون أساء التقدير عند قبوله بالمهمة التي تم عرضها عليه حزب تحيا تونس"، مضيفاً أنه "اعتقد أن ذلك سيشكل سابقة في الشفافية والنزاهة في تنظيم مؤتمرات الأحزاب التونسية الفتية بتكليف تكنوقراط غير متحزبين للإشراف على أعمال تنظيمية بحتة".

وتابع قائلاً: "بحكم بقائي الدائم خارج التجاذبات السياسية والخصومات الحزبية، فلم أقدر أنّ مسالة قبولي لترؤس لجنة تنظيم مؤتمر حزب تحيا تونس، كان من الممكن، أن يمس من حياديتي التي حاولت دائما التحلي بها، وحرصا مني على عدم التشويش على الصورة النقية للهيئات المستقلة المستحدثة في تونس، واعترافا مني بسوء تقديري مما حشرني في تجاذبات سياسية غريبة عني طالما نأيت بنفسي عنها، فإنني أتخلى عن رئاسة لجنة تنظيم مؤتمر حزب تحيا تونس".

ومنذ الإعلان عن تأسيسه نهاية شهر يناير الماضي، يواجه حزب "تحيا تونس" ، اتهامات باستغلال أجهزة وإمكانيات الدولة لفائدة زعيمه المفترض يوسف الشاهد، وتوظيفها للقيام بحملة انتخابية مبّكرة، تمهيدا لترشحه إلى الإنتخابات الرئاسية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى