تراجع عدد البريطانيين وزيادة الأجانب في أوكسفورد وكامبردج

تراجع عدد البريطانيين وزيادة الأجانب في أوكسفورد وكامبردج
تراجع عدد البريطانيين وزيادة الأجانب في أوكسفورد وكامبردج

لندن: يقل عدد الطلاب البريطانيين في جامعتي أوكسفورد وكامبردج أكثر من ألف طالب عن عددهم قبل عشر سنوات، بحسب الأرقام الرسمية. 
 
وتبين أرقام وكالة احصاءات التعليم العالي والجامعتين العريقتين أن عدد الطلاب البريطانيين في جامعة أوكسفورد انخفض بنسبة 7 في المئة وعددهم في جامعة كامبردج انخفض بنسبة 5 في المئة مقارنة مع السنة الدراسية 2007 2008، كما أفادت بي بي سي. 

من جهة أخرى ارتفع عدد الطلاب الأجانب بنسبة 51 في المئة في أوكسفورد وبنسبة 65 في المئة في كامبردج. 

تقول جامعة أوكسفورد انها تستقبل "خيرة المواهب من أنحاء العالم". والمعروف أن الطلاب من خارج بلدان الإتحاد الأوروبي يدفعون رسوم دراسة أعلى وكلما ارتفعت سمعة الجامعة زادت رسوم الدراسة فيها حتى تبلغ أكثر من 30 ألف جنيه استرليني سنوياً في بعض الحالات. 

ولكن بي بي سي نقلت عن متحدثة باسم جامعة أوكسفورد قولها إن قبول طلاب أجانب لا يتأثر "بالرسوم التي يجلبونها معهم". 

وكانت دعوات أُطلقت لتوفير مزيد من المقاعد في جامعتي أوكسفورد وكامبردج لطلاب العائلات الفقيرة وطلاب الأقليات الإثنية في وطلاب الطبقة العاملة. 
 
وفيما يستمر النقاش حول توسيع فرص الدراسة للطلاب الذين ينتمون إلى هذه الشرائح، فان إجمالي عدد الطلاب البريطانيين الذين يُقبلون في جامعتي أوكسفورد وكامبردج يتناقص. 

وكان عددهم في الجامعتين يقل 1200 طالب في السنة الدراسية 2017 2018 عن عددهم قبل عشر سنوات نحو 11300 طالب في أوكسفورد و12150 طالباً في كامبردج لنيل الشهادة الجامعية الأولية رغم زيادة عدد المتقدمين للدراسة فيهما. 

وتبين الأرقام أن عدد الطلاب البريطانيين في جامعة أوكسفورد كان يقل نحو 720 طالباً في السنة الدراسية 2017 2018 بالمقارنة مع 2007 2008. وفي جامعة كامبردج انخفض العدد نحو 480 طالباً خلال هذا العقد. 

ولكن عدد الطلاب الأجانب من بلدان الاتحاد الاوروبي وخارجه ارتفع بحدة، كما تبين الأرقام. وفي جامعة كامبردج الآن يزيد عدد طلاب الدراسات العليا الأجانب على عدد الطلاب البريطانيين. 

ودعا ناشطون هاتين الجامعتين إلى إيجاد تناسب متوازن بين عدد الطلاب الأجانب والطلاب البريطانيين فضلا عن زيادة فرص الدراسة فيهما للطلاب البريطانيين من ذوي الاصول المتواضعة أو طلاب الأقليات الإثنية. 

وقال السير بيتر لامبل رئيس منظمة "ساتون ترست" المعنية بالحراك الاجتماعي ان قبول الطلاب البريطانيين والطلاب الأجانب يجب أن يكون على اساس المقدرة الأكاديمية وليس القدرة على الدفع. 

وأكدت متحدثة باسم جامعة أوكسفورد أن معايير واحدة في القبول تُطبق على جميع الطلاب، بريطانيين وأجانب، أساسها الموهبة الأكاديمية والمقدرة العلمية فقط. 

وصرح متحدث باسم جامعة كامبردج أن زيادة عدد المتقدمين من الطلاب الأجانب تعني ان الطلاب البريطانيين يجدون أنفسهم في ساحة تنافسية. 

أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "بي بي سي نيوز". الأصل منشور على الرابط التالي:

https://www.bbc.co.uk/news/education-47296931
 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى