واشنطن تحضّ نيودلي وإسلام أباد على "ضبط النفس"

واشنطن تحضّ نيودلي وإسلام أباد على "ضبط النفس"
واشنطن تحضّ نيودلي وإسلام أباد على "ضبط النفس"

واشنطن: حضّت الثلاثاء كلاًّ من الهند وباكستان، الجارتين النوويتين اللدودتين، على "ضبط النفس" بعد ارتفاع منسوب التوتر بينهما |إلى مستويات خطيرة، مطالبة من جهة ثانية إسلام أباد بالتحرّك ضدّ "الجماعات الإرهابية" على أراضيها. 

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان "نحضّ الهند وباكستان على ممارسة ضبط النفس وتجنّب التصعيد بأي ثمن"، مشيراً إلى أنه تباحث هاتفيا مع نظيريه الهندي والباكستاني في التصعيد العسكري الأخير بين دولتيهما.

وأضاف الوزير الأميركي أنّه بحث مع نظيره الباكستاني "في الحاجة الملحّة لأن تتحرّك بشكل كبير ضدّ الجماعات الإرهابية التي تعمل على أراضيها"، والحاجة إلى "نزع فتيل التوترات الحالية من خلال تجنّب العمل العسكري".

وتابع بومبيو "شجّعت الوزيرين على جعل الاتصال المباشرة أولوية وتجنّب أنشطة عسكرية جديدة".

 وأعلنت الهند أنها شنّت الثلاثاء غارات جوية ضدّ معسكر تدريبي لجماعة "جيش محمد" داخل أراضي باكستان، وذلك بعد اعتداء انتحاري أسفر عن مقتل 41 عسكريا هنديا في كشمير في 14 شباط/فبراير وتبنّته الجماعة الإسلامية المتشدّدة.

ونفت إسلام أباد ما أعلنته نيودلهي من أنّ الغارة أدّت إلى مقتل "عدد كبير جداً" من مسلّحي الجماعة، واصفة ادّعاءات الهند بأنها "متهورة وواهمة"، ومتوعّدة بالرد.

وأثار التصعيد قلقا دوليا ودعا الاتحاد الأوروبي والصين الجارتين الغريمتين إلى "ضبط النفس".

وخاضت الهند وباكستان اثنتين من الحروب الثلاث التي دارت بينهما منذ 1947 بسبب نزاعهما حول كشمير. 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى