الخليح | فيديو.. عازف عود أردني "شكّلته" تبوك وانطلق للعالم

أكد الفنان الأردني خليل طفيحات أن الأغنية الشعبية بألحانها الشجية الأصيلة شكلت الذائقة الفنية له كعازف عود عاش فترة من حياته في مدينة تبوك (شمال غرب السعودية)، ثم انطلق منها إلى عدد من دول العالم للمشاركة في الحفلات الموسيقية.

وقال طفيحات في حديثه لـ"العربية.نت" إنه استفاد من تلاقي الفن السعودي والأردني للخروج بلغة إبداعية وفنية في تجربته الفنية، وقال: " والسعودية تتلاقيان في ثقافة واحدة وخصوصا لغة البادية الأردنية، وكذلك الفن السعودي ثري بالمفردات والألوان الغنائية بكل مناطق المملكة".

وبين أنه تأثر بالفن السعودي منذ أن كان في العاشرة من عمره، عن طريق شراء الكاسيت والاستماع لفنانين سعوديين.

وكشف أن انتماءه إلى عائله فنية يعزف أفرادها الآلات كالناي و"المجوز" ساهم في تشربه للفنون والموسيقى منذ وقت مبكر.

ريوف اكتشفت عازف العود

وأكد خليل طفيحات أن بدايته الفنية في الأردن كانت في نادي (مليح الثقافي) الموجود في قريته (مليح) وكان ناشطاً في الفرقة وعازفاً للناي وإيقاع الدبكة.

وقال: "مديرة المدرسة ريوف العجالين اكتشفت موهبتي وتبنتها، وكان لها الفضل في تدريسي العود وتعلم عزفه، حين طلبت من مدرس العود محمد سميك ليدربني واستطعت ذلك، وكنت من بين 23 طالباً أنا الوحيد الذي يتقن العزف".

وعن شهرته التي نالها مؤخراً بين الجمهور السعودي في على وجه الخصوص قال طفيحات: "هذا الجمهور أكن له المحبة والتقدير، وله الأثر الكبير في دعمي ومتابعة أعمالي عبر اليوتيوب والإنستغرام، ونسبة المتابعين لدي من السعودية حوالي 70% والنسبة الباقية من دول أخرى".

وأضاف: "قد يكون السبب اهتمامي بالألوان الشعبية التي تنبع من الثقافة المحلية الخليجية وبالأخص السعودية، وهناك ميزة للون الشعبي أنه لا يمكن أن يموت كغيره من الألوان ومرتبط بالأصالة، وقريب إلى النفوس".

باعت أمه أسوارتين ليشتري العود

وعن الشخصيات التي قدمت له الدعم أوضح خليل طفيحات أن أمه ووالده كانا يشجعانه على الفن، وروى موقفاً مؤثراً في هذا السياق، حينما قال: "أمي باعت أسوارتين كانت كل ما تملكه لتأمين ثمن عود جيد أشتريه".

وعند سؤاله عن الفنانين الذين تابع مسيرتهم وتأثر بتجربتهم، أوضح أنه يستمع إلى الفنانين الشعبيين منهم: المرحوم حجاب بن نحيت والكويتي يوسف محمد وبدر الغريب وعبد الله السالم وفهد بن سعيد وعيسى الأحسائي، وكذلك يعشق غناء الفنان طلال مداح والفنان محمد عبده.

وحول العقبات التي وقفت حجر عثرة في طريقه كفنان، قال: "الظروف المادية الصعبة هي أهم عقبة، لصعوبة الإنتاج الفني، ولكن وسائل التواصل الاجتماعي فتحت لي ولغيري آفاقا كثيرة، والميديا اليوم لا توجد فيها وساطات والجمهور ينحاز لذائقته فقط".

ولفت خليل في سياق حديثه إلى أنه لحن نص "الليل والوعد" للأمير بدر بن عبدالمحسن وغناه الفنان طارق المنهالي، وأن لديه حاليا أعمالاً خاصة كثيرة، وأغلبها يحافظ عليها من السرقات اللحنية، مبيناً أن لديه عشرات الأغاني وأشهرها "جيتك الم".

وعن ارتباطه بمدينة تبوك ذكر خليل أنها مدينة الورد والجمال وأقام فيها عدد من الحفلات طوال إقامته فيها لمدة 7 أعوام، وأضاف: "في تبوك لم أشعر بالغربة وهي قريبة من الأردن وأهلها يحبون الأغاني الشعبية والدبكات".

واستطرد: "حالياً أقيم في البحرين وأقدم فيها الحفلات، وكذلك غنيت في جنيف وأوروبا وأجد الجمهور السعودي في كل مكان".

وأشاد خليل طفيحات بالدور الذي تقوم به هيئة الترفيه لخدمة الحركة الفنية، كما تمنى تقديم حفلة في السعودية ولقاء الجمهور السعودي الذي حمل أغنياته وألحانه في حله وترحاله.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى