تقدم كبير للجيش اليمني في تعز.. ومقتل 35 حوثيا

حرر اليمني، بإسناد من مقاتلات بقيادة ، مساء الخميس، مناطق جديدة في #تعز، ضمن العملية العسكرية الواسعة التي انطلقت اليوم، لاستكمال تحرير محافظة تعز ورفع الحصار المفروض عليها من ميليشيا الحوثي الانقلابية بشكل كلي.

ونقلت وكالة الانباء الرسمية، عن مصدر عسكري، إن المواجهات الدائرة في الجبهة الشمالية الغربية أسفرت عن تحرير مناطق شمال مدينة تعز وصولا إلى جبل الوعش الاستراتيجي، وأوضح انه يجري تمشيط بعض الخلايا والقناصة في الجبل الذي يطل على شارعي الستين والخمسين".

وبحسب المصدر، فإنه باستكمال تحرير جبل الوعش سيتم قطع خطوط الإمداد وفصل الجبهة الغربية عن الجبهة الشرقية في مدينة تعز.

وأضاف "أن المعارك أسفرت عن مقتل أكثر من 35 وإصابة العشرات من الميليشيات جراء الضربات الموجعة لمقاتلات التحالف العربي والمواجهات الضارية في مختلف محاور القتال".

عنصر من الجيش اليمني في تعز

 

وفي سياق متصل، أكدت مصادر ميدانية، أن مقاتلات التحالف العربي، شنت، مساء الخميس، أكثر من 5 غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات ميليشيا الحوثي في جبل أومان بالحوبان شرق تعز، فيما استهدفت غارة أخرى مواقع للميليشيا في منطقة الكحل شمال الدفاع الجوي ما أسفر عن تدمير دبابة.

وكان قائد محور تعز اللواء خالد فاضل ، اعلن الخميس، انطلاق عملية عسكرية شاملة لتحرير ما تبقى من أجزاء غير محررة في محيط مدينة تعز بدعم واسناد مباشر من قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

وكان  #الجيش_اليمني، أطلق بدعم من #التحالف_العربي بقيادة السعودية، الخميس، عملية عسكرية واسعة لفك الحصار المفروض على مدينة تعز من قبل #ميليشيات_الحوثي الانقلابية منذ 3 سنوات، واستكمال تحرير ما تبقى من محافظة تعز جنوب غرب البلاد.

وأكد بيان صحافي صادر عن قيادة محور تعز العسكري، أن العملية تشارك فيها الألوية والوحدات العسكرية التابعة للمحور بمساندة من طيران التحالف العربي.

وأوضح البيان أن صقور الجو في طيران التحالف العربي كان لهم الدور الكبير في تكبيد الميليشيات الانقلابية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، بتنفيذ ضربات مركزة ودقيقة استهدفت آليات وتعزيزات للميليشيات.

وأفاد أن الضربات الجوية رافقها تقدم ملحوظ لقوات الجيش الوطني في القطاع الشمالي والشمالي الغربي لتعز في ظل انهيار وحالة فرار وارتباك في صفوف الميليشيات.

ونفى البيان صحة ما يشاع عن حدوث ضربات جوية خاطئة استهدفت مواقع الحيش الوطني، واعتبرها محاولة يائسة لإضعاف المقاتلين في تأدية مهامهم نحو تحرير المحافظة ومواصلة دحر الميليشيات الانقلابية.

مقاتلات تابعة للتحالف العربي في

الجيش اليمني يتقدم

وفي السياق، حقق الجيش اليمني، بإسناد من مقاتلات التحالف في أولى أيام العملية العسكرية، تقدما مهما في عدة جبهات، على وقع معارك قتل فيها عشرات وتدمير معدات عسكرية تابعة لهم في شمال وغرب مدينة تعز.

وقال نائب الناطق باسم محور تعز، العقيد عبد الباسط البحر، "إن الجيش الوطني هاجم مواقع الميليشيات في عملية عسكرية من عدة محاور أبرزها الزنوج وأطراف الدفاع الجوي والحوجلة وجبل الوعش والأربعين".

وأكد تقدم الجيش وسط انهيارات للميليشيات وتدمير دبابتين و3 أطقم عسكرية ورشاش 23 بإسناد جوي لمقاتلات التحالف العربي التي استهدفت بسبع غارات تعزيزات وتجمعات للميليشيات الحوثية الإيرانية ومقتل وإصابة العشرات منهم وتفجير 3 مخازن أسلحة في مناطق الوعش والأربعين والزنوج"، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية.

وأضاف "أن الهجوم الذي نفذه الجيش الوطني أدى إلى ارتباك الميليشيات وفرارها فيما تتقدم قوات الجيش الوطني للسيطرة على شارعي الخمسين والستين وقطع إمدادات الميليشيات، وذلك بالتزامن مع هجوم على مواقع الحوثيين في الربيعي ومقبنة وتدمير دبابة ومقتل عدد من الميليشيات".

وذكر البحر أن العملية العسكرية مستمرة ويستخدم فيها مختلف الأسلحة لتطهير المنطقة الشمالية الغربية من دنس الميليشيات الانقلابية.

يشار إلى أن تحاصر مدينة #تعز، التي تخضع معظم أحيائها لسيطرة الحكومة الشرعية، وفي 18 أغسطس 2016، تمكنت القوات الحكومية بدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية، من كسر الحصار جزئيًا من الجهة الجنوبية الغربية، بالسيطرة على طريق الضباب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى