الجزائر.. الأئمة يرفضون تدخل السلطة بخطبهم لدعم النظام

الجزائر.. الأئمة يرفضون تدخل السلطة بخطبهم لدعم النظام
الجزائر.. الأئمة يرفضون تدخل السلطة بخطبهم لدعم النظام

طالب المجلس الجزائري للأئمة وموظفي الشؤون الدينية، السلطة، بعدم التدخل في خطبهم لتوجيهها نحو خدمة مصالحها وقضاياها، وذلك عقب الانتقادات التي تعرض لها أئمة وشيوخ المساجد خلال الأسابيع الماضية، بعد تحذيرهم من المظاهرات وما سمّوه بـ"دعاة الفوضى" في خطبهم.

وطلب المجلس، في بيان اليوم الاثنين، من السلطات "عدم إقحام المساجد والأئمة في القضايا المختلف فيها عن طريق التعليمات الإدارية التي أدت إلى المساس بقدسية المسجد ومكانة الإمام"، ودعا المسؤولين إلى ضرورة "الحرص الجاد على معرفة الأسباب الحقيقية للحراك الشعبي المتزايد، والإصغاء لمطالبه المشروعة واجتناب سياسة الهروب للأمام".

ويأتي "تعاطف" الأئمة مع مطالب المتظاهرين، بعد يوم واحد من عودة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى ، وهو الحدث الذي تحاول السلطات استغلاله لسحب بعض الزخم من الاحتجاجات التي بدأت منذ 3 أسابيع، غير أنها تواجه احتجاجات كبيرة داخلها، ومزيدا من التصدع في الجبهة المحيطة بالرئيس والداعمة لترشحه إلى ولاية خامسة.

واليوم الاثنين، أعلن أكثر من ألف قاض جزائري، أنهم سيرفضون الإشراف على الانتخابات الرئاسية في البلاد المقررة الشهر المقبل إذا شارك فيها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، كما أعلنت 6 تشكیلات برلمانیة لأحزاب المعارضة، مقاطعة نشاطات البرلمان بغرفتیه حتى إشعار آخر ودعمها للحراك الشعبي المطالب بالتغيير.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى